المحدثون›سفيان عن علي بن أبي طالب

سفيان

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء

وقال عبد الرزاق ، عن ابن عيينة : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي

وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة : قال لي الثوري : رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، هؤلاء الأعين الذين لا يشك فيهم

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يسأل عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان سفيان بن عيينة يثني عليه

وقال الحميدي عن ابن عيينة : كان يبكي في وقت كل صلاة

قال الأثرم : سئل عنه أحمد فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان ابن عيينة يثني عليه

قال أبو بكر الأثرم : سئل عنه أحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه . وقال : كان ابن عيينة يثني عليه

وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان منصور بن صفية يبكي في وقت كل صلاة ، فكانوا يرون أنه يذكر الموت والقيامة عند الصلوات .

قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد قال: كان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة

قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان الثوري يحسن الثناء عليه .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : كان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة

وفي تاريخ المنتجيلي : قال سفيان بن سعيد : أتيت موسى بن أبي عائشة بين الظهر والعصر ، فخرج إلي وقال : تأتيني هذه الساعة ، وقال سفيان : وكان من المصلين ، قال سفيان : وكان حين أتيته شيخا كبيرا ابن ثمانين سنة

وقال الحسن بن سفيان : يقال : إنه سيد القراء .

[ أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي قال ابن عيينة : أي حديث أوثق من حديث نافع ]

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا مولى ابن عمر على اللحن فيأباه ، قال أحمد : قال سفيان : فأي حديث أوثق من حديث نافع ؟

أخبرنا عمر بن سنان سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : سمعت ابن عيينة يقول : قال أبو الحارث الوراق : والله إني لأخاف أن يحملني على الكذب

قلت : قال أبو حاتم الرازي : قيل لسفيان الثوري : ما لك لم تسمع من نعيم بن أبي هند ؟ قال : كان يتناول عليا رضي الله عنه

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

قال ابن عيينة : كان عنده أربعة أحاديث

وقال العقيلي : قال ابن عيينة : لم نأخذ منه إلا ما لا نجد عند غيره

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد قال : سمعت ابن عيينة يقول : أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا

وقال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء ، هو ذاك بعينه ، قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد قال : قال سفيان [ يعني ] ابن عيينة : كان هشام أعلم بحديث الحسن [ من عمرو بن دينار؛ لأن عمرو بن دينار لم يسمع من الحسن إلا بعد ما كبر ]

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن ، قيل لنعيم : لم ؟ قال : إنه كان صغيرا . قال نعيم : قال ابن عيينة : وكان هشام أعلم الناس بحديث الحسن

وقال عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذاك ، فيقول : حدثني الثوري ، وقيس ، عن عطاء ، هو ذاك بعينه . قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة يقول : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا

وعن نعيم بن حماد ، عن سفيان بن عيينة : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن

ثنا عبد الرحمن ، ثنا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت هشام بن يوسف يقول : قدم الثوري اليمن فقال : اطلبوا لي كاتبا سريع الخط [ فارتادوني ] فكنت أكتب

قال إبراهيم : وسمعت هشاما يقول : قدم الثوري اليمن فقال : اطلبوا لي كاتبا سريع الخط ، فارتادوني فكنت أكتب

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت جدي أحمد بن منيع يقول : وذكر هشيم من روى عنه من الأكابر فقال : روى عنه شعبة وسفيان ومالك بن أنس ،

وقال البغوي أيضا : سمعت جدي ، وذكر هشيما ومن روى عنه من القدماء ، فقال : روى عنه : سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، ومالك بن أنس

قال ابن عيينة : رأيت هلالا الوزان يملي على زائدة حديثا ومعه سفيان ، زائدة يكتب ، وسفيان لا يكتب

وقال عنه أيضا : حدثنا حامد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : كان هلال الوزان شيخا قد كبر كان يكتب على البيدر في كل شهر بعشرة دراهم

حدثنا حامد حدثنا سفيان قال : كان هلال الوزان شيخا قد كبر ، وكان يكتب على البيدر في كل شهر بعشرة دراهم

عن ابنه بكر بن وائل ، قال يعقوب بن سفيان الفارسي عن علي ابن المديني قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن ابن عيينة : لم يجالس وائل الزهري ، وجالسه ابنه