المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي حرة

وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين : أيما أحب إليك تفسير سعيد عن قتادة ، أو تفسير شيبان عن قتادة ؟ قال : شيبان ؟ قال : تفسير ورقاء ؛ لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ومجاهد أحب إلي من قتادة . قلت ليحيى : فأيما أحب إليك تفسير ورقاء ، أو تفسير ابن جريج ؟ قال : تفسير ورقاء لأن تفسير ابن جريج عن مجاهد هو مرسل لم يسمع من مجاهد إلا حرفا . قلت له : فتفسير سعيد أعجب إليك أو تفسير ورقاء ؟ قال : تفسير ورقاء أعجب إلي لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وذاك عن سعيد ، عن قتادة ، ومجاهد أعجب إلي من قتادة

وقال يحيى بن معين : ورقاء بن عمر نزل المدائن ، وهو ثقة وجلس وكيع إلى ورقاء ، وهو يقرأ تفسير ابن أبي نجيح فقال : كتابك هذا كله سماع ؟ فقال : بعضه سماع وبعضه عرض قال : تميز هذا من هذا ؟ قال : لا . فنفض ثوبه وقال : السلام عليكم وقام .

وقال الدوري : قلت لابن معين : أيما أحب إليك تفسير ورقاء أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة ؟ قال : تفسير ورقاء لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قلت : فأيما أحب إليك تفسير ورقاء أو ابن جريج ؟ قال : ورقاء ؛ لأن ابن جريج لم يسمع من مجاهد إلا حرفا

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ فيما كتب إلي قال : ] نا عثمان [ بن سعيد قال : ] قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن أحب إليك في سفيان ؟ أو وكيع ؟ قال : وكيع . قلت : فوكيع أحب إليك ؟ أو أبو نعيم ؟ فقال : وكيع . قال عثمان : عبد الرحمن كأنه أثبت من وكيع . قلت : فابن المبارك أعجب إليك ؟ أو وكيع ؟ فلم يفضل

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت من يحدث لله ستة أو سبعة يحدثون ديانة : ابن المبارك ، وحسين الجعفي ، ووكيع بن الجراح ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبو داود الحفري ، والقعنبي ، كان هؤلاء يحدثون لله

وقال عبد الله بن صالح : كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث ، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم ، قال : ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم

وقال الهيثم بن خلف الدوري ، عن محمد بن نعيم البلخي : سمعت يحيى بن معين يقول : والله ، ما رأيت أحدا يحدث لله غير وكيع ، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه

وقال يحيى بن معين : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي ، قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك ، قال : مني ؟ قلت : نعم ، قال : فما قال لي شيئا . ولو قال شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ قال : أبو معاوية أعلم به ، ووكيع ثقة . قال : وقلت له : عبد الرحمن أحب إليك في سفيان أو وكيع ؟ قال : وكيع ، قلت : فأبو نعيم ؟ قال : وكيع ، قلت : فابن المبارك أو وكيع ؟ فلم يفضل

وقال علي بن الحسين بن حبان ، عن أبيه : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : ولا ابن المبارك ؟ قال : قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ، ويقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا ، قال : وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا

وقال يحيى بن أكثم : صحبت وكيعا في السفر والحضر ، فكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت يحيى بن معين قال : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي . قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك . قال : مني ؟ قلت : نعم . قال : فما قال لي شيئا ، ولو قال لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه . قال : فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : يحيى صاحبنا . قال : فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب

وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع

وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن معين : ثقات الناس أربعة : وكيع ويعلى بن عبيد ، والقعنبي ، وأحمد بن حنبل

قال يحيى : رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة ، منهم وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه

وقال أبو داود السنجي عن ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي . وقال الدوري عنه : ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة : ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر ، وأبو داود الحفري والقعنبي . وقال أيضا عنه : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضا : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان . قال : ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له : إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما ، قلت : فحفص ؟ قال : من يحدث عنه ؟ قلت : ابنه ، فكأنه لم يقنع بهذا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه

وقال عباس في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن وكيع ، وابن أبي زائدة ، فقال : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان

وقال أبو داود السنجي عن ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي . وقال الدوري عنه : ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة : ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر ، وأبو داود الحفري والقعنبي . وقال أيضا عنه : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضا : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان . قال : ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له : إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما ، قلت : فحفص ؟ قال : من يحدث عنه ؟ قلت : ابنه ، فكأنه لم يقنع بهذا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه

وقال حسين بن حبان عن ابن معين : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : فابن المبارك ؟ قال : قد كان له فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة

وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا

وقال يحيى بن أكثم : صحبت وكيعا في الحضر والسفر فكان يصوم الدهر ويختم كل ليلة

وقال أبو داود سليمان بن معبد السنجي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيع ، والقعنبي

وقال في موضع آخر : سألت يحيى ، قلت : حديث الأعمش إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية ، فالقول قول من ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما . قلت : فحفص ، ووكيع في حديث الأعمش ؟ قال : ومن يحدث عن حفص ؟ فقلت : ابنه ، فكأن يحيى لم يقنع بهذا ، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معاوية أحب إليك - يعني في الأعمش - أم وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به ، ووكيع ثقة . وقال في موضع آخر : قلت : فعبد الرحمن أحب إليك - يعني في سفيان - أو وكيع ؟ فقال : وكيع . قلت : فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم ؟ فقال : وكيع . قلت : فابن المبارك أعجب إليك أو وكيع ؟ فلم يفضل .

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت يحيى بن معين قال : ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع ، فقال له رجل : ولا هشيم ؟ فقال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع ؟ فقال له الرجل : فإني سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون . فقال : كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب كانت له جارية تحفظه من كتاب

وقال حنبل عن ابن معين : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا مكتوب فيه أسماء شيوخ : فلان كذا وفلان كذا ، ووكيع رافضي ، قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك ، قال : مني ؟ قلت : نعم ، قال : فسكت

وقال محمد بن نعيم البلخي : سمعت ابن معين يقول : والله ما رأيت أحدا يحدث لله تعالى غير وكيع ، وما رأيت أحفظ منه ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه

وقال صالح بن محمد عن ابن معين : ما رأيت أحفظ من وكيع ، قيل له : ولا هشيم ؟ قال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع

وقال أحمد بن يوسف التغلبي ، عن الأخنسي : سمعت يحيى بن يمان يقول : مات سفيان الثوري ، وجلس وكيع بن الجراح في موضعه

وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، قلت : إن أبا سنان الرازي حدث عن وهب بن خالد ، فعرفه وقال : قد سمع منه أبو عاصم

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا ابن مرابا قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وأبو البختري كان يأخذ بيتا فيتذكر عامة الليل يضع الحديث

أخبرنا التنوخي قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : حدثني عمر بن الحسن الأشناني قال : حدثنا جعفر الطيالسي ، عن يحيى بن معين أنه وقف على حلقة أبي البختري فإذا هو يحدث بهذا الحديث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر فقال له : كذبت يا عدو الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فأخذني الشرط قال : فقلت لهم : هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه قباء قال : فقالوا لي هذا والله قاض كذاب ، وأفرجوا عني .

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن [ أبي ] عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : وهيب بن خالد ، مع جماعة سماهم .

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيب بن خالد زعم أن علي بن زيد بن جدعان كان لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان لا يقدر أن يجالس عليا ، إنما كان يجالس عليا وجوه الناس ، رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : إسماعيل - يعني : ابن علية - أثبت من وهيب ، ويزيد بن زريع أثبت من وهيب ، قلت ليحيى بن سعيد : فبشر ؟ قال : لم يكن بشر مثل هؤلاء ، ثم قال يحيى : الله أعلم ، ما كان بشر - يعني : ابن المفضل - ووهيب يعملان عند شعبة في السماع

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : ياسين الزيات يمامي ، وكان يفتي برأي أبي حنيفة .

وفي «المراسيل» لأبي محمد : عن يحيى بن معين لم يسمع يحيى بن آدم من أبيه شيئا ، وكذا ذكره الآجري عن أبي داود

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثني علي [ قال ] : سمعت يحيى بن سعيد يقول : يحيى ابن أبي أنيسة أحب إلي من هؤلاء الذين يذكرون الحجاج بن أرطاة وأشعث بن سوار ومحمد بن إسحاق .

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد بن عبد الله يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري .

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : يحيى بن أبي أنيسة كان أقدم من زيد سنا ، وليس حديثه بشيء ، وزيد ثقة