زرعة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان كذابا
وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر عثمان البري فأومى إلى لسانه وقبض عليه ، فقلت : يقول أبي : كذاب ، قال : هو مثل أبي جزي
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت : لأبي زرعة : محمد بن عكاشة الكرماني فحرك رأسه ، وقال : رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قلت : كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها؟ قال : نعم كتبت عنه يزعم أنه عرض على شبابة الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، فقال به ، وأنه عرض على أبي نعيم : علي ، ثم عثمان ، فقال به ، وهو كذاب ، ولا يحسن أن يكذب أيضا يعني أن شبابة لا يقول : ذلك ، وكذا أبو نعيم . قلت : أين رأيته؟ قال : قدم هنا مع محمد بن رافع ، وكان رفيقه ، وكنت أرى له سمتا ، فسألت محمد بن رافع عنه فكره أن يقول فيه شيئا ، فقال : لا يخفى عليك أمره إذا فاتحته فأتيته فقلت : إن رأيت أن تفيدني شيئا فارتعد ، ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ، ثم أقبل علي ، فقال : أول ما أملى علي أن كذب على الله ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى علي ، وعلى ابن عباس قال : حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن جبريل أخبره أن الله تبارك وتعالى قال : من لم يؤمن بالقدر ، فليس مني ، أو نحو هذا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : قد رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قدم علينا مع محمد بن رافع النيسابوري وكان رفيقه ، فأول ما أملى حديث كذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فحدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل أنه قال : من لم يؤمن بالقدر فليس مني
وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة
كذبه أبو زرعة
كذبه أبو زرعة
قال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه ؛ لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه ، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة ، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
كذبه أبو زرعة وغيره
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته
وقال أبو زرعة : ليس يصدق ، وذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب ، فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذاب ، أنا أكبر منه وما أدركته
كذبه أبو زرعة وغيره
كذبه أبو زرعة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان تنقم عليه ؟ فقال : الكذب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال ؛ ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب .
كذبه أبو زرعة ، وأبو حاتم .
وقال ابن شيخنا : لا أعرف حاله
قال أبو زرعة : لا أعرفه
قال أبو زرعة : لا أعرفه
قال أبو زرعة : لا أعرف اسمه ولا أعرفه إلا في هذا الحديث
قال أبو زرعة : لا أعرف اسمه ولا أعرفه إلا في هذا الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه
وقال أبو زرعة : لا أعرفه
وقال أبو زرعة : لا أعرفه
قال ابن المديني وأبو زرعة : لا نعرفه
قال أبو زرعة : لا أعرفه ، ولا أعرف بشر بن منصور
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنهما فقال : لا أعرفهما ، ولا أعرف بشر بن منصور الذي روى عنه الأشج
قال أبو زرعة : لا أعرفهم
قال أبو زرعة : لا أعرف أبا زيد ، ولا أبا المغيرة
قال أبو زرعة : لا أعرف أبا زيد ولا أبا المغيرة ولا بشر ابن منصور .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أبو سعيد الحبراني : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا أعرفه ، فقلت : ألقي أبا هريرة ؟ قال : على هذا يوضع
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أبو سعيد الحبراني سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أعرفه ، فقلت : ألقي أبا هريرة ؟ فقال : على هذا يوضع
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه
حدثنا عبد الرحمن قال : قيل لأبي زرعة من أبو عبد الرحمن ؟ قال : لا أعرفه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : [ هو ] مديني ، لا نعرفه . قال أبو محمد : إذا لم يعرفه مثله فقد جعله مجهولا
وقال أبو زرعة : لا أعرفه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي فراس هذا فقال : لا أعرفه ، وأبو فراس الآخر يزيد بن رباح
وقال أبو زرعة : لا أعرفه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه