المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو زرعة : كتبت عنه حديثا واحدا عن رديح بن عطية

أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة

قال سعيد بن عمرو البرذعي : قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد ، وبيان ، والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك فقال : قل له : يا عدو الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى حدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد ؟

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين ، فذكرت ذلك له ، فقال : قل له : يا عدو الله ، متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى روى هو هذا الحديث ببغداد ؟

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فقال : أملى علينا ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له ، فقال : قل يا عدو الله متى كتبت أنت هذا ، عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ولم يحدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد

روايته عن أبي أيوب الأنصاري في صحيح مسلم والسنن الأربعة وقيل : بينهما محمد بن المنكدر ، وهو كذلك عند النسائي

روى عن شريق الهوزني والصحيح أن بينهما الأزهر بن عبد الله الحرازي قاله في التهذيب

قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : بصري لا أعرفه إلا في هذا الحديث

قال أبو زرعة : لم يلق أبا هريرة

روى عن مكحول قصة غيلان القدري ، وقيل : بينهما أبوه ، وكلاهما رواه أبو داود في كتاب القدر .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا حفص يقول : ثنا أبو المغيرة

روى عن يحيى بن يعمر ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن بريدة ، قاله في التهذيب

روى عن عمران بن حطان والصحيح أن بينهما صالح بن سرج ذكره في التهذيب

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي قطن فذكره بجميل

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة قلت : عمرو بن حمران أحب إليك أو عمر بن هارون ؟ فقال : أما عمرو فإن أحاديثه ليس فيها شيء

وقال أبو زرعة : لم يسمع من أبي هريرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة ، هل ، سمع عمرو بن دينار من أبي هريرة ؟ قال : لا لم يسمع منه

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع من أبي هريرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة : هل سمع عمرو بن دينار من أبي هريرة ؟ قال : لا ،لم يسمع منه

قلت : لم يقل في التهذيب : لم يلقه ، بل اقتصر على أنه مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب ، فقال : روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني وأبي حازم ، والزهري ، والحكم بن عتيبة ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وقال أبو زرعة : ما أقل ما نصيب (عنه ) مما روى عن غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير الذي يروي عن عمرو بن شعيب إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء

قال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ذكره في التهذيب

قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع

قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا

قلت : روايته عن شريح بن عبيد الصائدي في السنن الأربعة ، وقال في التهذيب يقال : إنه لم يسمع منه إنما سمع من ابن أشوع عنه .

وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه

قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان أحفظ من محمد بن المصفى وأحبهما إلي

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قل من رأيت أثبت من عمرو بن عون

قال أبو زرعة : أبو العنبس الأكبر الذي يروي عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس ، ويروي عنه شعبة لا يعرف اسمه ، والأوسط اسمه عمرو بن مروان ، والأصغر اسمه سعيد بن كثير بن عبيد ، ثلاثتهم كوفيون

قلت : وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما أبو عبد الله الجدلي ، رواه الترمذي ، انتهى

وقيل : عن عمير ، عن عمه أبي بردة بن نيار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة

روى عن علي بن أبي طالب ، وقيل : لم يسمع منه

ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه وهو صغير جدا

وعن ابن عمر أخرجه مسلم ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم - وقد قيل : إن روايته عن جميع الصحابة مرسلة . حكاه في التهذيب .