عبد الله
وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .
وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .
وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه
وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال محمد بن سهل بن طرخان البيكندي ، عن عبد الله بن المبارك ، قلت لشريك : أتعرف أبا سعيد البقال ؟ قال : إي والله ، أنا أعرفه عالي الإسناد ، أنا حدثته عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الندم توبة " . فتركني وترك عبد الكريم ، وحدث عن عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن المبارك : قلت لشريك : أتعرف أبا سعد البقال ؟ فقال : إي والله ، أنا أعرفه عالي الإسناد ، حدثته عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، عن ابن مسعود بحديث : « الندم توبة » . فتركني وترك عبد الكريم ، وترك زيادا وحدث به عن عبد الله بن معقل
وقال ابن شهاب : قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير : إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين
وقال ابن عبد الحكم : كان يلزم المسجد ، وذكر من فضله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة قال : كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول : أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب : يعني : سعيد بن جبير
ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا
وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.
حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني
وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط
وذكره العسكري في " الصحابة " ، وقال : إنه روى مرسلا ، ولا تصح صحبته
قال العسكري : لا تصح له صحبة، وروايته مرسلة
وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان
وقال ابن المبارك : حدث سفيان بحديث ، فجئته وهو يدلسه ، فلما رآني استحيا ، وقال : نرويه عنك
قال ابن المبارك : ما كتبت عن أفضل منه
وقال عبد الله بن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان .
وقال عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
وقال أبو محمد الرشاطي : كان رحمه الله تعالى من الثقات الحفاظ المتقنين مع ورعه وزهده وتقلله من الدنيا .
وعن ابن المبارك قال: حدثت سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه فلما رآني استحيا وقال: نرويه عنك نرويه عنك،
وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن [ المقرئ ] قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان فال : كان نوفل يحكي عن ابن المبارك قال : ما رأيث مثل سفيان . فسمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان
وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .
وقال بشر بن الحارث : سمعت ابن داود يقول: ما رأيت أفقه من سفيان وذكره في الحديث يزين الحديث،
وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه غيره
وفي «تاريخ البخاري» : قال لنا عبدان عن ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليا وإذا شئت رأيته محدثا وإذا شئت رأيته في غامض الفقه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر
وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين