حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سلمة بن وهرام فقال : يماني ثقة
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد يحيى : صدوق
وفي « تاريخ بغداد » : أبنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس الهروي: ثنا يعقوب بن إسحاق قال: قال صالح بن محمد الأسدي : أبو الربيع الأحول ثقة كان ببغداد
وقال صالح بن محمد الأسدي ، أبو الربيع الأحول : ثقة ، كان ببغداد
وقال أبو زرعة : هو ثقة شيخ كان يكون ببغداد
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن قيس اليشكري ، فقال : ثقة بصري .
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبو زرعة فقال : مدني ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة . روى عن ابن عباس ؟ فقال : مديني ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليم بن أخضر فقال : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سماك أبي زميل [ الحنفي ] فقال : ثقة كوفي أصله من اليمامة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سميع الزيات فقال : كوفي مولى ابن عباس ، وهو ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة [ عنه ] فقال : ثقة .
وقال أبو زرعة الرازي : بغدادي ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شجاع بن مخلد فقال : بغدادي ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة : كوفي ثقة نزل الرملة . زاد أبو زرعة : صاحب سنة .
وقال العجلي ، وأبو زرعة مرة : كوفي ثقة ، نزل الرملة
وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة
وقال عبد الرحمن بن محمد الجزري : كان ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شهاب المدلجي ، ققال : بصري ثقة
وذكر الحسيني أن أبا زرعة قال : روى عنه أبو القلوص ، ووهم في ذلك ، وإنما قال أبو زرعة : إنه ثقة ، وأن القلوص امرأة وهي بنت دحيبة روت عنه كما ذكر البخاري
وقال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صالح بن عمر الواسطي فقال : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
وقال ابن معين ، ودحيم ، وابن نمير ، والعجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد ابن نمير : وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صدقة بن خالد فقال : ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : ثقة
قال أبو زرعة : مدني ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن أبي الصهباء صهيب مولى ابن عباس فقال : مديني ثقة
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم
وقال أبو زرعة : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة
قال أبو زرعة : ثقة