المحدثون›أبو عمر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال : هو إمام عصره في قراءة ورش .

وقال عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة عن القرقساني ، قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه ، فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك

قال ولده أبو عمر أحمد بن الحذاء : كان لأبي علم بالحديث والفقه والتعبير

قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هشام بن عمر ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من (1043 ك) مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار العذري

وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد

نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة

وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة

وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال ، فقيل له : من هو ؟ قال : موسى بن أعين

وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال . فقيل : من هو ؟ قال : موسى بن أعين الجزري

قال الأوزاعي : هو رجل منا سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن : حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا خالد [ يعني ] بن نزار قال : سألني الأوزاعي فقال لي : أنت من أهل أيلة ، أين أنت عن أبي يزيد [ يعني ] يونس بن يزيد [ الأيلي ] ؟ يحضني عليه

وقال خالد بن نزار : كان الأوزاعي يحضني على يونس بن يزيد