محمد بن
ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال : ثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب أراه قال : وكان ثقة
وقال الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدا من العرامة صحيح الكتاب ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث قليلة .
وقال محمد بن عوف : الزبيدي من ثقات المسلمين ، وإذا جاءك الزبيدي عن الزهري فاستمسك به
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة - إن شاء الله - ولم يكن من أهل الشأن ، ولا يحسنه
قال ابن سيار : بندار وأبو موسى ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب
وقال عبد الله بن محمد بن سيار أيضا : أبو موسى وبندار ثقتان ، وأبو موسى أحج لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه ، وبندار يقرأ من كل كتاب .
زاد ابن سعد : بالبصرة في خلافة عبد الله بن هارون ، وكان ثقة
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثنا محمد بن بكير الحضرمي الثقة
وقال محمد بن سليمان لوين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة
وقال الحضرمي : ثقة
وقال العجلي ، ومحمد بن عوف ، والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن عوف الطائي ، والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد : سمع سماعا كثيرا ، وكان ثقة .
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال : توفي أبو بكر محمد بن خلف بن جيان في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة
وأخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد قال : محمد بن داود القومسي سألت عنه محمد بن عبد الله بن سليمان ، فقال : كان هو وأخوه عندنا هاهنا من أصحاب الحديث ثقتين
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : قلت لدحيم - يعني : عبد الرحمن بن إبراهيم - ومحمد بن عثمان بن أبي الجماهر : ما تقولان في المكحولي ؟ فقالا : ثقة . زاد ابن عثمان : وقد كان يميل إلى هوى ، قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدما سعيدا عليه
وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة ، والدارقطني : ثقة
وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة والدارقطني : ثقة .
قال عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا : هو من ثقات أصحابنا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ليست بالكثيرة ، وكان قد خرج مع ابن الأشعث ، وشهد دير الجماجم ، فأتي به الحجاج فقتله
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ليست بالكثيرة ، وكان قد خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، وشهد دير الجماجم ، فأتي به الحجاج فقتله
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا عالما له فضل ورواية وفتوى . مات في آخر سنة ( 191 ) .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا عالما له فضل ورواية وفتوى
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال محمد بن سعد ، والنسائي
قال ابن معين ، ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة
وقال ابن عمار ، ودحيم : ثقة . زاد دحيم : والوليد كان أحفظ منه ، وكان محمد إذا حدث بالشيء من كتبه كان حديثا صحيحا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حدثنا محمد بن شعيب بن شابور القرشي الدمشقي وهو ثقة
قال محمد بن سعد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن سعد : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال : توفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو ثقة ، وله أحاديث
وقال ابن نمير : ثقة . نقله أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " له
قال محمد بن إسحاق : كان ثقة
قال محمد بن إسحاق : كان ثقة
روى عنه محمد بن عبد العزيز القصار ، ثم قال : ثقة
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة . انتهت إليه رئاسة مذهب مالك
وقال أبو العباس بن عقده ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة