٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ولم يذكر سماعا ، ويقال : له رؤية وأنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين ، قاله غير واحد ، ولا يبعد أن يلحق أحاديثه بمراسيل الصحابة - رضي الله عنهم - إذا لم يكن له سماع

عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مرسل .

قال العلائي : وكذلك عن ابن عباس وابن عمر لم يدركهما ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : لم يذكر ذلك في التهذيب بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها ، انتهى

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله

وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي

سمع منه أبي ، وروى عنه

وقال في حديث رواه بن كاسب : قلبي لا يسكن على بن كاسب .

قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني : رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب ، وقايات :على ظهور كتبه ، فسألته عنه ، فقال : رأينا في "مسنده" أحاديث أنكرناها ، فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ، ثم أخرجها بعد ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت عنه أبا زرعة فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ فقال : لهذا شروط

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ثقة ؟ فحرك رأسه ، قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : لهذا شروط ، وقال أيضا : قلبي لا يسكن على ابن كاسب

قال أبو حاتم : لم يسمع من أبي رافع إنما يحدث عن أبي صالح السمان عن أبي رافع

وقال أبو الشيخ : حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله

وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله

وقال أبو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وكان يحيى في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت : من أين جمعت هذه ؟ قال : هذه كتبناها عن يعقوب بن سفيان عنك

وقال أبو بكر الإسماعيلي : حدثنا محمد بن داود بن دينار ، حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح

وقال أبو الشيخ : حكي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله

وقال محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وذكر الثاني ، يريد : حرب بن إسماعيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان فقعد إلى جنبي ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنك

روى عن حمزة بن عبد الله بن عمر ، والصحيح أن بينهما موسى بن عقبة ، ذكره في التهذيب

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثقة ، ولم يرو عنه إلا أسامة بن زيد ، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث الواحد ، حديث أبي طلحة وما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعامه

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال أبو حاتم : مرسل

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة ، وعده الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه مع سعد بن إبراهيم وصالح بن كيسان وجماعة من فقهاء أهل المدينة .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما ، يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

وقال البخاري : قال عمرو بن محمد : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة ، وعده الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه مع سعد بن إبراهيم وصالح بن كيسان وجماعة من فقهاء أهل المدينة .

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : كان عشرة يجلسون مجلسا واحدا يعرفون به ، منهم : يعقوب بن عتبة ، فما كان أحد منهم أمرأ مروءة منه ، وما سمع له صوت قط في منزله

شيخ أهل بلده لأهل الحديث في عصره، وقد رأيت بها أعقابه وصحبنا نافلته أبا الفضل، ورأيت آثار سلفه وصدقاتهم على أهل الحديث، وكان متمكنا من ولاة خراسان

وقال أبو أحمد الحاكم : كان عامل عمر على نجران

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يعلى بن عبيد فقال : صدوق ، كان أثبت أولاد أبيه في الحديث

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [ مرسلا ] ، وروى عن طلق بن حبيب وسعيد بن جبير . روى عنه : محمد بن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرجل ليصلي ، وما فاته من وقتها أعظم من أهله وماله . روى عنه : سفيان بن حسين . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعة كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه

كان يقرأ الكتب . روى عن : عبد الله بن الزبير . روى عنه : مجاهد . سمعت أبي يقول ذلك .

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين

قال ابن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال البخاري : إن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة بل له رؤية .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة . وكان البخاري قال في كتابه أن له صحبة ، فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، له رؤية

نا عبد الرحمن قال : فسمعت أبي يقول : ليست له صحبة [ له رؤية ]