قلت : وفي سنن أبي داود التصريح بسماعه من عمرو بن عبسة
قال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني : لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع منه . وقال أبو حاتم : قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو حاتم أيضا : روى عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة مرسل
وروى عن عمرو بن عبسة مرسل (135 م 6) ، روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وابن ابنه زيد بن سلام ، ويحيى بن أبي عمرو السيباني ، وعتبة أبو أمية سمعت أبي يقول ذلك .
روايته عن ثوبان إنما هي عند الترمذي وابن ماجه
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : روى ممطور عن ثوبان ، وعمرو بن عبسة ، والنعمان ، وأبي أمامة ، مرسل ، فسألت أبي : هل سمع من ثوبان ؟ فقال : لا أدري
وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وقال أبو إسحاق : له مصنفات في المذهب ، أخذ عن أصحاب الشافعي ، وأصحاب أصحابه ، ثم قال : مات قبل العشرين وثلاثمائة
قلت : روايته عنه في الكتب الستة
نا عبد الرحمن قال : وسئل [ أبي ] عن الأعمش [ ومنصور ] فقال : الأعمش حافظ يخلط ، ويدلس ، ومنصور أتقن لا يدلس ، ولا يخلط
وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور
وقال أبو حاتم : لم يرو عن عكرمة شيئا ، وأنكر رواية إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن منصور ومجاهد عن عكرمة في تفسير آية
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كوفي وكأنه حمده
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كوفي ، وكأنه حمده
وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي
وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته
روى عن أنس ، مرسل ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة أبي قحذم ، روى عنه شعبة ، والضحاك بن حمزة ، ومستلم بن سعيد ، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : كان جنديا
وقال أبو حاتم : كان جنديا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مهاجر أبي الحسن فقال : روى عنه الثوري ، وشعبة ، وشريك .
روى عن أبي مسلم الجذمي ، والصحيح عن أبي العالية عن أبي مسلم ، ذكره في التهذيب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مهران أبي صفوان فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث : من أراد الحج فليتعجل
قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
قال أبو زرعة : لم يسمع من أبي ذر شيئا
عن إبراهيم النخعي قال : أسلم فيما يوزن ، قال يحيى القطان : إنما هو رجل عن إبراهيم
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه ، وهذا من تعنته ، وإلا فهو حديث صحيح .
وقال الباجي : اضطرب في حديثه المرض اضطرابا شديدا .
قلت : روى موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن صرد . قال المزي : يقال مرسل وعن عمرو بن حريث الصحابي فيما ذكره المزي أيضا ، وقال : يقال مرسل
قلت : فرق ابن أبي حاتم بين موسى بن أبي عثمان التبان ، روى عن أبيه ، وعنه أبو الزناد ، وبين موسى بن أبي عثمان الكوفي ، روى عن أبي يحيى عن أبي هريرة ، وعن النخعي وسعيد ، وعنه شعبة ، والثوري وغيرهما ، ولم يذكر في التبان شيئا ، وقال في الآخر عن أبيه : شيخ
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال ، فقيل له : من هو ؟ قال : موسى بن أعين
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال . فقيل : من هو ؟ قال : موسى بن أعين الجزري
روى عن معاوية ، وروى بعضهم عنه فأدخل بين أبي الفيض ، ومعاوية سليم بن عامر . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : أبو الفيض موسى بن أيوب صالح
وأما أبو علي الطوسي فحسنه
أرسل عن آبائه - عليهم السلام - وروى عن عبد الله بن دينار ، وفي التهذيب أنه لم يدركه ، وهو كذلك لأن ابن دينار مات سنة سبع وعشرين ومائة ومولد موسى سنة أربع وعشرين . قلت : ليس في التهذيب أنه لم يدركه بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، وإن كان الواقع أنه لم يدركه . وقد قال أبو بكر الخطيب : يقال : إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولم يحك المزي في التهذيب سواه وهو أبعد له من الإدراك مما حكاه العلائي في مولده ، انتهى
روى عن ابن عمر سماعا ، وأبي سعيد الخدري رؤية ، والربيع بن أبي كعب ، روى عنه أبو معشر البراء ، وسهل بن حماد (90 م 5) العقوي أبو عتاب ، وعمرو بن النعمان [ الباهلي ] ، وعثمان بن عمر سمعت أبي يقول ذلك .
وقال الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا ؟ قال : كان عرافا
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا؟ قال : كان عرافا
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : شيخ للأوزاعي ، لا نعلم روى عنه غيره .
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : شيخ للأوزاعي ، لا نعلم روى عنه غيره .