قال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب مالك
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب مالك وأتقنهم معن بن عيسى ، وهو أحب إلي من ابن وهب
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى ، وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول أثبت (41 م 6) أصحاب مالك ، وأوثقهم معن بن عيسى القزاز ، هو أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب
قال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب مالك
قال العراقي : وأقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به ، وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان ، فتكلم فيه لذلك . قال : وسألته عن أول سماعه ، فقال : رحلت قبل السبعمائة إلى الشام ، فقلت : فهل سمعت بها شيئا ؟ قال : سمعت شعرا . ثم ادعى أنه سمع علي بن الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، فسألته عن ذلك ، فقال : سمعت عليه أربعين حديثا من " النسائي " انتقاء نور الدين الهاشمي بقراءته ، ثم أخرج بعد مدة " جزءا " منتقى من " النسائي " بخطه ، ليس عليه طبقة ؛ لا بخطه ، ولا بخط غيره ، فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف - يعني سنة موته . وقد قال في " الجزء " الذي خرجه لنفسه وأشرت إليه قبل : سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بدرس الكاملية سنة اثنتين وسبعمائة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " . قال العراقي : فذكرت ذلك للسبكي ، فقال : إن الشيخ تقي الدين ضعف في أواخر سنة إحدى وسبعمائة ، وتحول إلى بستان خارج باب الخرق ، فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة . قال : ثم ذكر لي مغلطاي أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حديثي ، فسألته عنه ، فقال : من " سنن الكجي " ، فقلت له : من كتب الطبقة ؟ فقال : الشيخ تقي الدين نفسه ، فسألته أن أقف عليه ، فوعد ، فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية ، فطلبته منه فتعلل ، ثم وقفت في تركته على " سنن أبي مسلم الكجي " ، وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ، روى عنه علقمة بن مرثد وعتاب (89 م 6) بن محمد بن شوذب ابن أخي ابن شوذب ، وأبو جعفر الرازي ، وشبيب بن عبد الملك ، وعمر بن صبح الخراساني ، وصالح بن سعيد ، وخالد بن زياد الترمذي ، وبكير بن معروف الدامغاني ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد الوهاب بن معاوية النحوي السعدي المروزي ، وإسرائيل بن حاتم المروزي ، وعيسى بن موسى التيمي [ البخاري ] المعروف بالغنجار ، ومصاد بن عقبة الزهراني
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ، روى عنه علقمة بن مرثد وعتاب (89 م 6) بن محمد بن شوذب ابن أخي ابن شوذب ، وأبو جعفر الرازي ، وشبيب بن عبد الملك ، وعمر بن صبح الخراساني ، وصالح بن سعيد ، وخالد بن زياد الترمذي ، وبكير بن معروف الدامغاني ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد الوهاب بن معاوية النحوي السعدي المروزي ، وإسرائيل بن حاتم المروزي ، وعيسى بن موسى التيمي [ البخاري ] المعروف بالغنجار ، ومصاد بن عقبة الزهراني
وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه
وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية
وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية
نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .
وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه
وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه
وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه
ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا .
نا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهرثمي قال : سمعت أبا زرعة يقول : ما خلفت بالعراق مثل مقاتل بن محمد
وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول
وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل
وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره
وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل
الفقيه
وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول
وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول
وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان
وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا
وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت
وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى
وفي كتاب الصيريفيني : كان أحد الرحالين في طلب الحديث