وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق ، قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة ، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة ، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرا ، لترك حديث ابن إسحاق .
وقال أبو حاتم : لا يصح سماعه من ابن عمر ، رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه
قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .
قلت : روايته عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك في صحيح البخاري ، وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الصحيحين
وعن أبي الزناد قال : كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه ؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من ابنيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث
وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ ولا رآه ] ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة . فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان قال : قال [ لي ] أبو بكر الهذلي : قد جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم منه - يعني الزهري .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وفي سنن أبي داود عن الزهري : أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا ؛ لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج ، وهو منقطع ؛ فإنه لم يدرك عثمان . وقد صرح بذلك مع وضوحه المنذري في مختصره ، وروى عن سهل بن أبي حثمة وعبادة بن الصامت ، روايته عنه عند النسائي ، وذلك كله مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة : كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ، ولا يجلس أحدا في مكانه إلا ابن وارة
سمعت عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة يقول : كان أبو زرعة الرازي لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدا في مكانه ، إلا لابن وارة ، فإني رأيته يفعل به ذلك
وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وراة ، وأبو زرعة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان أحد فقهاء المدينة من أصحاب مالك ، وكان من أفقههم .
وقال عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة عن القرقساني ، قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه ، فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك
قال : وقلت لأبي زرعة : محمد بن مصعب أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : محمد بن مصعب
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة محمد بن مصعب ، وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك ؟ قال محمد بن مصعب أحب إلي علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من حدث عنه من أصحابنا .
قال أبو حاتم بن حبان : سمعت أبا الحسن بن جوصا يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح، ومحمد بن مصفى يسويان الحديث لبقية بن الوليد. ذكره في آخر مقدمة الضعفاء
وقد تقدم في ترجمة صفوان بن صالح قول أبي زرعة الدمشقي : إن محمد بن مصفى كان ممن يدلس تدليس التسوية
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول قدم الري ، وصار إلى طبرستان
فذكره أبو الحسن بن بانويه في " تاريخ الري " ، فقال : كان إمام أصحاب الرأي بالري وقاضيها ، وكان مقدما في الفقه
كتب عنه أبي ، وروى عنه .
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .
سمع منه أبي رحمه الله ، وروى عنه
قال ولده : نشأ في عبادة وتحصيل ، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب ، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء ، وبرع في الفقه والخلاف . وزاد على أقرانه بعلم الحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والتواريخ
نا عبد الرحمن سألت أبي عن أبي جعفر الجمال ، وإبراهيم بن موسى فقال : (61 م 5) كان أبو جعفر أوسع [ حديثا ] ، وإبراهيم أتقن .
وكانت له معرفة بعلم الحديث
وأبو حاتم الرازي وقال : كان أميا مغفلا ، ذكر لي أنه روى عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن شعبة حديثا باطلا ، وما أبعد أن يكون وضع للشيخ ، فإنه كان أميا
قال أبو حاتم : كان أميا مغفلا ذكر لي أنه روى عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن شعبة حديثا باطلا ، وما أبعد أن يكون وضع للشيخ ، فإنه كان أميا .