قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك ، قال : إنه والله كان ممن يخاف الله عز وجل
وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله
سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : أبو القموص زيد بن علي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد أدرك قيس عبد الله بن عمرو وربيعة بن بدر ، سمعت أبي يقول ذلك
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ، أخرجه أبو داود في المراسيل ، وقيس هذا تابعي بلا خلاف
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا : لا أعلم له صحبة ، روى عنه : أبو عمران الجوني ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا أعلم له صحبة
قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة
وقال أبو حاتم أيضا: قيس بن زيد هو الذي روى عن شريح القاضي يريد ما رواه صدقة بن موسى ، عن أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد ، عن قاضي المصرين، وهو شريح ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وسئل أبو داود ، عن قيس ، وابن جريج في عطاء فقال : كان قيس أقدم ، وابن جريج يقدم
وأدرك أبي بن كعب ، وعلي بن أبي طالب ، وسمع منه ، روى عنه : الحسن وإياس بن قتادة وأبو مجاز ، سمعت أبي يقول ذلك
رأى أنس بن مالك ، وروى عن : أبي إدريس ، روى عنه : محمد بن ربيعة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو نعيم في " الصحابة " : قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ، ثم قال : وقيل : قيس بن سهل
ليست له صحبة ، روى عن : عقبة بن عامر ونعيم بن همار الغطفاني ، روى عنه : كثير بن مرة والحسن بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
مختلف في صحبته ، والأصح أنه تابعي وحديثه مرسل ، يروي عنه كثير بن مرة وغيره
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : شهدت أبا زرعة ذكر كامل بن طلحة ، فقال : كان يحيى بن أكثم ضربه وأقامه للناس في شهادة ، فاتضعت أسبابه ، وكان لا يدفع عن سماع
روى عن مولاه عقبة بن عامر ، وقيل : بينهما دخين الحجري ، وكلاهما في سنن أبي داود والنسائي
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا ، ذكره في التهذيب
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي هؤلاء نفر من أصحاب القاسم موضعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم . وقال في موضع آخر : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : فكثير بن الحارث ؟ قال : ما أعرفه . قلت : فتدفعه ، وقد روى عنه خالد بن معدان ، ومعاوية بن صالح ؟ قال : لا يدفع .
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان عدادهم في جمح فتحولوا إلى العباس ، روى عن : أبي بكر الصديق وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت ، سمعت أبي يقول ذلك .
، وقال البخاري : أدرك عثمان وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق . وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، وفيه: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ابن منده، وفي سنده راو ضعيف . والأول أصح، ولكن للموصول شاهد . ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وسماه كثيرا ، وهو تابعي يروي عن عمر - رضي الله عنه - وغيره
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : تابعي.
وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .
ولأبيه صحبة ، روى عن : أبيه ، روى عنه : ابنه عثيم بن كثير بن كليب ، سمعت أبي يقول ذلك .
روى عن : عمر مرسلا ، وروى عن : علقمة بن قيس والأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد ، روى عنه : منصور بن المعتمر وحصين وأبو مالك الأشجعي ، سمعت أبي يقول ذلك
قلت: وكذا ذكره البغوي في الكنى، ولكنه سماه فقال: كثير بن مرة، ثم قال: يشك في صحبته، وكان قديما. ثم ذكر له حديثا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، ولم ينسبه ولم يسمه، وسيأتي بيانه في الكنى - إن شاء الله تعالى - .
ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة،
تابعي ليس إلا ، وهو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قال أبو حاتم : لا نعلم له صحبة
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وروى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه : أبو إسحاق الهمداني وسماك بن سلمة ويزيد بن حيان ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن أبي حاتم : سألت عنه أبي فقال: يحول من كتاب الضعفاء. وحكى عن أبيه في المراسيل أنه لا صحبة له.