٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار

روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر

وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي

وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل

وقال أبو حاتم : حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد ، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير بالكوفة ليلة ، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه ، وأنتخب معهما إلى الصبح

وقال أبو حاتم : في شيء اعترض به على البخاري : لا أعرف قنبرا إلا مولى علي ومولى معاوية .

وذكر في التهذيب أنه روى عن أبي علقمة مولى ابن عباس قال : والصحيح أن بينهما محمد بن الحصين ، وكذا هو عند الترمذي وابن ماجه

روى عن ابن عمر ، وأنس بن مالك ، فقيل : إنه لم يلقهما وهو مرسل ،

روى عن : العلاء بن بدر ، عن علي رضي الله عنه مرسلا ، روى عنه : معتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر قرة بن خالد فرفع من شأنه . وقال أيضا سألت أبا داود عن الصعق بن حزن ، وقرة بن خالد فقال قرة فوقه

قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رأوا أنس بن مالك منهم قرة بن خالد .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت يعني لأبي داود : قرة بن عبد الرحمن بن حيويل ؟ قال : في حديثه نكارة يقال له : ابن كاسر المد . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عقيل بن خالد ، وقرة بن حيويل فقال : عقيل أحلى منه مائة مرة

وقال أيضا : سألت أبا داود عن عقيل وقرة فقال : عقيل أحلى منه

وكان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيوليل .

قال أبو مسهر عن يزيد بن السمط : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن قرة بن حيوئيل فقال : الأحاديث التي يرويها مناكير .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني قال : نا أبو مسهر قال : نا يزيد بن السمط قال : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل

قال أبو مسهر عن يزيد بن السمط : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن بن حيويل

وأورد ابن عدي كلام الأوزاعي من رواية رجاء بن سهل عن أبي مسهر ، ولفظه : حدثنا يزيد بن السمط قال : حدثنا قرة قال : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه ، وكان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيويل . فيظهر من هذه القصة أن مراد الأوزاعي أنه أعلم بحال الزهري من غيره ، لا فيما يرجع إلى ضبط الحديث ، وهذا هو اللائق والله أعلم

روى عن عمر بن الخطاب ، وقيل : بينهما رجل . ذكره في التهذيب

قال البخاري ، وابن أبي حاتم : . ولم يذكر فيمن اسمه قرظة غير هذا وغير قرظة بن كعب

وقال أبو حاتم الرازي : لا ندري سمع منه قتادة أم لا

ورأى محمد بن سوقة ، سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : قطبة بن العلاء ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ قال : يحيى أكثر حديثا ومن كان أكثر حديثا منهما فهو أكثر خطأ .

وقال أبو زرعة : يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة ، قيل له : قطبة ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ فقال : يحيى أكثر حديثا ، ومن كان أكثر حديثا منهما كان أكثر خطأ

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء فقال : يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن قطبة بن عبد العزيز ويزيد بن عبد العزيز بن سياه فقال : قطبة أحلى

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن قطبة ويزيد ابني عبد العزيز ، فقال : قطبة أحلى

ذكر الدارقطني ، وابن السكن ، والحاكم ، والأزدي ، والبغوي ، وغيرهم أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه ، وقد أفاد المصنف له راويا آخر وظفرت بثالث ذكره ابن المديني في " التاريخ والعلل " وهو عبد الملك بن عمير

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه ثم ذكر أنه روى أحاديث ، عن جعفر بن سليمان عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه .

وقال أبو داود : كان رجلا صالحا ، كان ابن أبي ليلى أراده على القضاء ، فامتنع ، وقال : أخرني حتى أنظر ، فتوارى فوقع عليه البيت ، فقتله

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .

وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف

وعنه : أبو وائل شقيق بن سلمة . قلت : ذكر مسلم والأوزاعي أنه تفرد بالرواية عنه .

وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك

قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث