٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثله . وكذا قال إدريس أبو أحمد الروذي صاحب الثوري .

قلت : وقال البخاري في " التاريخ " : أثنى عليه أبو الوليد خيرا .

سمع أنس بن مالك والحسن ومحمد بن سيرين وابن أبي مليكة ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال أبو عاصم : كان يزيد بن زريع وأصحابه لا يأتون عثمان بن سعد ، وكان لا يعدهم إلا دوابا

سمع أبا هريرة ، روى عن أبيه ، روى عنه بكار بن سقير وابنه موسى ، سمعت أبي يقول ذلك .

سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك .

سمع عروة بن الزبير ، روى عنه ابنه أبو بكر ، سمعت أبي يقول ذلك ) .

قال ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير ، والحديث ، والفقه ، وله مشاركة في فنون عدة ، وكانت فتاويه مسددة ، وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم . وكان من العلم والدين على قدم حسن . أقمت عنده للاشتغال ، ولازمته سنة ؛ سنة اثنتين وثلاثين . وقد جمعت فتاويه في مجلدة . وله إشكالات على " الوسيط " .

عن جده لأمه عمر بن الخطاب وذلك مرسل ، ورأى أبا قتادة وأبا هريرة ، ولم يسمع منهما ، قال ذلك في التهذيب

قلت : ورأى أبا أسيد الساعدي أيضا ذكره في التهذيب ، وروايته عن عمر رضي الله عنه ، رواها ابن حبان في صحيحه ، انتهى

وأما أبو حاتم فلم يذكر له شيخا إلا سعيد بن المسيب ، والمزي ذكر رؤيته لهؤلاء جزما من غير تردد ، وأبدل ابن عباس بابن عمر ، وهو غير جيد فيهما ؛ لما أسلفناه

قال أبو حاتم : روى حديثا منكرا عن جعفر بن محمد ( ت ) ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن شقران : ألقي في قبر النبي صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء

قال أبو حاتم : روى حديثا منكرا ، عن جعفر ، عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران " ألقى في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قطيفة حمراء " ، كذا ذكره المزي . والذي في كتاب ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عثمان بن فرقد ، فقال : شيخ بصري والحديث الذي رواه عن جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران أنه " ألقى في قبر النبي قطيفة " حديث منكر . انتهى كلامه وبينهما من الاختلاف ما ترى [ ق 102 أ ] .

سمع جرير بن عبد الله البجلي ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سمع القاسم والسائب الذي يروي عن عروة ، سمع منه النضر بن شميل وعثمان بن عمر وأبو عاصم ، سمعت أبي يقول ذلك

وسئل عنه أبو زرعة فقال : حماد بن سلمة أحب إلي منه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي يقول : في صدري عشرة آلاف حديث - يعني عن عثمان يعني البري - ما حدثت منها بشيء

حدثنا عمرو بن علي قال : وسمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بشيء .

الفلاس : سمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث ، عن البري ، يعني : وما حدثت بها .

وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يقف على اسمه وكذا ذكره البخاري

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، قلت لأبي داود : إن عباس بن محمد يحكي عن يحيى بن معين أنه ثقة ؟ فقال : هو ضعيف ، حدث هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل ولا نعلم أن أحدا قال هذا غيره

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد

قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد

سمع أبا هريرة وفاطمة بنت عتبة ، روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ، وابنه محمد بن عجلان ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع قتادة وزيادا النميري ومعاوية بن قرة ، سمع منه : علي بن المديني وإبراهيم بن موسى وابنه ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع عمر بن عبد العزيز قوله : سمع منه المعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو داود في كتاب الطهارة : عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معلول

وقال ابن أبي داود : حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده معلول

وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة

ولأبيه صحبة ، روى عن : أبيه ، مرسل ، لم يسمع من أبيه ، يدخل بينهما العرس بن عميرة ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على الموصل ، روى عنه : عيسى بن عاصم ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أبيه مرسلا لم يسمع من أبيه ، يدخل بينهما العرس بن عميرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أبيه مرسل ، لم يسمع من أبيه يدخل بينهما العرس بن عميرة ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على الموصل

وقال ابن عبد البر : عدي بن عميرة الحضرمي ، وقيل : الكندي ، ثم قال : عدي بن فروة ، ويقال : هو عدي بن عميرة بن فروة . قيل : هو الأول ، وهو عند الأكثيرين غير الأول ، كذا قاله أبو حاتم ، وغيره وهو والد عدي بن عدي الفقيه فيما قال البخاري ، وخالفه غيره فجعله ابن الأول ، وقال ابن أبي خيثمة : ليس هو من ولد هذا ، وجعل أباه رجلا ثالثا

وقال أبو نعيم الحافظ : هو عندي المتقدم – يعني : عدي بن عميرة بن فروة

وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم

سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون هنات وهنات ، روى عنه : أبو حازم الأشجعي وزياد بن علاقة وأبو يعفور وقدان - يعني اسمه العبدي - ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي مرسل ، وعن بشير بن النعمان مرسل

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل

وقال الأعمش ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان