وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة ، ويونس بن بكير ، وسلمة بن الفضل ؛ أيهم أحب إليكم في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي وأبو زرعة ، عن عبدة بن سليمان ، ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة ثم سلمة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي وأبو زرعة ، عن عبدة بن سليمان ، ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة ثم سلمة
وقال عبد الرحمن : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان .
وقال عبد الرحمن : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في [ق47\ب] الرحلة الثانية ، وروى عنه
رأى أبا برزة وابن عمر وجابر بن زيد ورائطة ، روى عنه وكيع وسهل بن هاشم سمعت أبي يقول ذلك
تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عثمان بن أبي العاصي كذلك روى له أبو داود في المراسيل .
وقال أبو عوانة : هو أعز إخوته حديثا
رأى أم الدرداء ، وسمع الرجاء بن حيوة وابن محيريز ، روى عنه رجاء بن أبي سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك
سمع عبد العزيز بن أبي بكرة والحسن ومحمد بن سيرين ، روى عنه معتمر ويونس بن بكير وأبو نعيم ، سمعت أبي يقول ذلك .
سمع أمه ، روى عنه عكرمة بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : هو مثل يزيد بن أبي حبيب [ 7751 ]
أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبيد الله بن أبي حميد بشيء قط .
وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث
روى عن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الأعرجي ، والصحيح عن أبيه إياد بن لقيط عنه
سمع ابن عباس قوله . روى عنه أبو إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها
وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة
قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه .
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة .
روى عنه أبو إسحاق ، وعبد الملك بن عمير ، ويزيد بن أبي زياد . سمعت أبي يقول ذلك
سمع شريحا قوله . روى عنه جرير بن حازم . سمعت أبي يقول ذلك
سمع [ أباه ] ، والشعبي . روى عنه حماد بن سلمة ، ومنصور بن زاذان ، وهشام ، وأبان العطار وسلمة بن علقمة . سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : كان على شرطة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وليس بالمشهور ، قلت : هو أحب إليك أو الحارث الأعور ؟ قال : الحارث أشهر ، وهذا قد تكلموا فيه ، وهو شيخ من نظراء أصبغ بن نباتة
روى عن أبي أمامة الباهلي وأبي العالية الرياحي وكلاهما مرسل ذكره في التهذيب
عن أبي الدرداء ، قال أبو حاتم : لم يدرك أبا الدرداء وهو مرسل
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن : أبي زيادة عبيد الله بن زيادة ، والذي روى عن أبي الدرداء فقال أبي : لم يدرك أبا الدرداء ، هو مرسل .
روايته عن المغيرة بن شعبة في سنن أبي داود ومستدرك الحاكم وغيرهما
وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن عائشة مرسلة
عن عثمان ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : كذا في المراسيل لابن أبي حاتم ، وكأنه أراد عمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب الراوي عن أبي هريرة ، فأما الذي ذكره فهو ابن أخي هذا متأخر عنه ، يروي عن ابن المسيب وطبقته
وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .
وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات
وقال أبو حاتم : حدثني أبو زرعة ، وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا ، ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله . قال : وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة ، فاعلم أنه مبتدع
وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة
وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم ، إلا وعاه قلبي ، وإن كنت لأمشي في سوق بغداد ، فأسمع من الغرف صوت المغنيات ، فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي
وقال القاسم بن صفوان البردعي : سمعت أبا حاتم يقول : أزهد من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد ، وأبو زرعة ، وذكر آخر