٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره

وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم

ولما خرج الترمذي حديثه استغربه ، وكذلك [ ق 265 \ أ ] أبو علي الطوسي

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، فقال : مديني [ ثقة ]

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، فقال : مديني [ ثقة ]

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سألت أبي عنه فقال : إن كان السلمي فهو من التابعين ، قال : وقال أبي في موضع آخر : عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو من أصحاب ابن مسعود

وقال ابن أبي حاتم أيضا في " المراسيل " : سألت أبي عن عبد الله بن ربيعة الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا يؤذن في سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قاله قلت لأبي : فله صحبة ؟ قال : إن كان السلمي فهو من التابعين وإن كان غيره ثم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في " المسند " قال وقال أبي في موضع آخر عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب [ ق 267 \ أ ] ابن مسعود

وذكره أبو زرعة النصري في كتاب " الطبقات " في طبقة تليهم - يعني العليا من الذين أدركوا الصحابة - قدما

زاد يوسف : قال أبو مسهر : حدثني هقل ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، يعني صلاة .

قال ابن أبي حاتم : وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه

وقال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود - يعني صلاة -

ثنا ابن أبي داود ، ثنا محمود بن خالد ، ويزيد بن عبد الصمد قالا : ثنا أبو مسهر ، قال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، قال أبو مسهر : يعني صلاة .

وقال أبو داود : هو أمثل من أخيه

وقال أبو نعيم الحافظ : لا ولأبيه صحبة وروى عبد الله بن محمد بن زيد عن أبيه أو عمه عنه .

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة

روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يقول : أعان علي على قتل أبي بكر وعمر ، وجعل أبو داود يذمه

وقال أبو يعلى : من خيار أهل الكوفة

وقال أبو يعلى : من خيار أهل الكوفة

قال ابن أبي عاصم : كان خيارا

وقال البغوي : له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد

نا عبد (531 ك) الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي يكتب حديثه

وقال ابن أبي داود : ليس في الدنيا عقبي ابن عقبي سوى هذا ، وجابر

وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره

وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية

استدركه أبو موسى

قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .

وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن عيسى وحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ودخل" مصر والشام والعراق وخراسان " ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إيش تبين له منه .

سمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء .

وسمعت أبا القاسم البغوي ، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال : أنت والله عندي منسلخا من العلم

سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول : وقد كتب إليه ابن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده بين له من لفظ غيره فيه ، والحديث الذي سأله جده عن محمد بن قيس أبو سعد الصاغاني ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب جاء المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل : قل هو الله أحد فقال البغوي لما قرأ رقعته : أنت والله عندي منسلخ من العلم .