قال أبو حاتم : لا يثبت له سماع من الحسن ولا من ابن سيرين ولا من عطاء ، ولا من الأعمش ، وإنما يقول كتب إلي أبو بكر بن عياش عن الأعمش ، ولا من الزهري ، ولا من قتادة ، ولا من عبد الكريم ، ولا من حماد ، ولا من جابر الجعفي ، ولا من يحيى بن سعيد ولا من مغيرة
روى حديثه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : " كلوا الزيت وادهنوا به " ، روى عنه الشعبي هذا الحديث ، ويقال : روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي ، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا ، وفرق بينهما ابن منده وغيره ، والله أعلم . قلت : رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر ، والصواب خلافه ، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت ، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه
وقال أبو حاتم : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير
وفي " المراسيل " : قال أبو حاتم : قد رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
وقال أبو حاتم : قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير
قال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
قال أبو حاتم : هو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة
قال أبو حاتم : هو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة
وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم : مرسل
وقال أبو القاسم البغوي : روى عنه سماك بن حرب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويشك في سماعه
ذكر أبو حاتم الرازي أن عبد الله بن جبير الخزاعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . وقال البخاري : عبد الله بن جبير الخزاعي ، عن أبي الفيل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم ، قاله محمد بن الصباح ، عن الوليد بن أبي ثور ، عن سماك ولا يعرف إلا بهذا ، ولا يعرف لأبي الفيل صحبة
وقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال ابن المقرئ : رأيته يحدث بمكة في أيام المفضل الجندي ، وإسحاق الخزاعي
وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي
قال أبو زرعة : عبد الله بن جعفر المخرمي أحب إلي من يزيد النوفلي
وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النوفلي
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له سمع من عثمان ؟ قال : روى عنه ، ولم يذكر سماعا
وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وقال أبو حاتم : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له : سمع من عثمان بن عفان ؟ قال : روى عنه لا يذكر سماعا
روى عن عمر ، مرسل . روى عنه سعد بن عبيدة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وإبراهيم النخعي ، ومسلم البطين ، وأبو حصين ، والسدي ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة
وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي بكر بن حفص فقال : اسمه وكنيته واحد
قال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي هريرة ولا من عائشة
قلت ) : قد أخرجه ابن منده من طريق موسى بن أيوب ، عن ابن أبي فديك ، فقال فيه : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فهذا يقتضي ثبوت صحبته ، ورواه ابن منده أيضا من طريق دحيم ، عن ابن أبي فديك ، حدثني غير واحد ، عن عبد العزيز ، وكذا هو عند البغوي ، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو ، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان ، فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز ، وقد رواه أحمد بن صالح المصري وآخرون ، عن ابن أبي فديك هكذا ، وسموا المبهمين : علي بن عبد الرحمن ، وعمرو بن أبي عمرو ، وأخرجه الحاكم من طريق آدم ، عن ابن أبي فديك ، فسمى الواسطة الحسن بن عبد الله بن عطية ، ورواه جعفر بن مسافر عن ابن أبي فديك ، فقال : عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره ، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله ، وقد قيل في المطلب بن عبد الله بن حنطب : إنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، فإن ثبت ، فالصحبة للمطلب بن حنطب ، والله أعلم
وقد قال أبو نعيم : زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك
حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك
وكان خيرا فاضلا من المتعبدين،
، وهو كما ذكر ؛ لأن ابن دينار لم يسمع من عمر رضي الله عنه
وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه
قال أبو الزناد : كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز ، خلا سعيد بن المسيب ، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول ، وأنا كنت الرسول بينهما
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر