عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم

الاسم المختصر: عبد الله بن خازم بن أسماء السلمى

الكنيةأبو صالح
النسبالسلمى , البصري
تاريخ الوفاة71 هـ ، أو 72 هـ ، أو 87 هـ
بلد الوفاةخراسان
بلد الإقامةالبصرة ، خراسان ، جوين
بلد الرحلةنيسابور ، بخارى
علاقات الراويعمه عروة ابن أسماء ، وعمته دجاجة بنت أسماء أم عبد الله بن عامر بن كريز ، وخازم خال ابن عامر ، وهو ابن خالة عثمان بن عفان ، وكانت سناء بنت أسماء عمة ابن خازم
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن خازم -بالمعجمتين- بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور . أبو صالح الأمير المشهور

الجزء 6 · الصفحة 116

4663- ( عبد الله ) بن خازم -بالمعجمتين- بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور . أبو صالح الأمير المشهور . يقال : له صحبة ، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة ، وفي ثبوت ذلك نظر ، وقد قال أبو نعيم : زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك . ( قلت ) : لكن روى أبو سعد الماليني من طريق محمد بن حمدان الخرقي -بفتح المعجمة والراء بعدها قاف- عن أبيه أنه سمع محمد بن قطن الخرقي ابن خالهم وكان وصي عبد الله بن خازم ، قال : كانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء ، يلبسها في الجمع والأعياد والحرب ، فإذا فتح عليه تعمم بها تبركا بها ، ويقول : كسانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد أخرج أبو داود والبخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، عن أبيه ، قال : رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول : كسانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الرحمن : نراه عبد الله بن خازم السلمي . وأخرج الحاكم من طريق عبد الله بن سعد بن الأزرق ، عن أبيه قال : رأيت رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ببخارى على رأسه عمامة خز سوداء ، وهو يقول : كسانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عبد الله بن خازم . وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" ويعضده رواية الماليني ، لكن إسنادها مجهول . قال أبو أحمد العسكري : كان عبد الله بن خازم من أشجع الناس ، ولي خراسان عشر سنين . وقال السلامي في تاريخه : لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم ، فأقره على خراسان ، فبعث إليه عبد الملك ، فلم يقبل ، فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه ، فغسله وصلى عليه ، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية ، فقتله . وحكى ذلك الطبري بمعناه ، وزاد : وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وقيل : إن الرأس التي وجهت له هي رأس عبد الله بن الزبير وأن قتله هو كان بعد ذلك . وذكره خليفة في فتوح خراسان مع عبد الله بن عامر ، وأنه قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس ، فأقره ابن عامر على خراسان ، حتى قتل عثمان . وقال المبرد في "الكامل" في قول الفرزدق : عضت سيوف تميم حين أغضبها رأس ابن عجلى ، فأضحى رأسه شذبا ابن عجلى : هو عبد الله بن خازم ، وعجلى أمه ، وكانت سوداء وكان هو أسود ، وهو أحد غربان العرب ، وسئل المهلب عن رجل يقدمه في الشجاعة فقيل له : فأين ابن الزبير ، وابن خازم ؟ فقال : إنما سئلت عن الإنس ، ولم أسأل عن الجن . ويقال : إنه كان يوما عند عبيد الله بن زياد ، وعنده جرذ أبيض ، فقال : يا أبا صالح ، هل رأيت مثل هذا ؟ ودفعه له ؟ فنضا إلى عبد الله ، ففزع ، واصفر فقال عبيد الله : أبو صالح يعصي السلطان ، ويطيع الشيطان ، ويقبض على الثعبان ، ويمشي إلى الأسد ، ويلقى الرماح بوجهه ، ثم يجزع من جرذ ، أشهد أن الله على كل شيء قدير . وأرخ الليث بن سعد - فيما أسنده أبو بشر الدولابي - وفاته سنة سبع وثمانين .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي ، أبو صالح البصري ، أمير خراسان أحد الشجعان المذكورين ، والفرسان المشهورين ، يقال : إن له صحبة

الجزء 14 · الصفحة 441

3239 - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي ، أبو صالح البصري ، أمير خراسان أحد الشجعان المذكورين ، والفرسان المشهورين ، يقال : إن له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سعد بن عثمان الرازي ، والد عبد الله بن سعد الدشتكي ، وسعيد بن الأزرق . قال أبو أحمد العسكري : له قدر وذكر في فرسان بني سليم ، وكان من أشجع الناس في زمانه ، ولي خراسان عشر سنين ، وافتتح الطبسين ، ثم ثار به أهل خراسان فقتله ثلاثة منهم بجير الصريمي ، ووكيع ابن الدورقية العريفي ، والذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية ، ويقال : إنهم لم يقتلوه ، إلا في قدر ما تنحر جزور ، ويكشط عنها جلدها ثم تجزأ عشرة أجزاء ، فقال الشاعر : أليلتنا بنيسابور كري علينا الليل ويحك أو أنيري فلو شهد الفوارس من سليم غداة يطاف بالأسد العقير ثم حمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان ، فقال فيه الفرزدق : أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم ؟ وما منهما إلا رفعنا دماغه إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم وقال خليفة بن خياط : سنة ثلاث وثلاثين فيها جمع قارن جمعا كبيرا بباذغيس ، وهراة ، فأقبل في أربعين ألفا ، فخلى قيس بن الهيثم البلاد ، فقام بأمر الناس عبد الله بن خازن السلمي ، فلقي قارن في أربعة آلاف ، فقتل قارن ، وهزم أصحابه ، وأصابوا سيبا كثيرا ، وكتب إلى ابن عامر بالفتح ، فأقره على خراسان حتى قتل عثمان . وقال محمد بن إسحاق : بعث عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور عبد الله بن خازم السلمي إلى سرخس ، فصالحوا أهلها وفتحوها . قال أبو بشر الدولابي ، عن أحمد بن محمد بن القاسم الوجيهي ، عن أبيه ، عن صالح بن الوجيه ، قال : وفي سنة إحدى وسبعين قتل عبد الله بن خازم بخراسان . وقال الليث بن سعد : في سنة سبع وثمانين أتي برأس ابن خازم . روى أبو داود ، والترمذي والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، عن أبيه : قال : رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء ، عليه عمامة سوداء ، يقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكره البخاري في " التاريخ " ، وقال : قال عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن سعد الدشتكي - نراه ابن خازم السلمي . وروى الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، عن الفضل بن هشام الحافظ ، عن محمد بن حميد ، عن عبد الله بن سعيد بن الأزرق ، عن أبيه ، قال : رأيت رجلا ببخارى من ، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، على رأسه عمامة خز سوداء ، وهو يقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمه عبد الله بن خازم .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي ، أبو صالح البصري . أمير خراسان ، يقال : له صحبة ورواية

الجزء 2 · الصفحة 324

د ت س - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السليمي ، أبو صالح البصري . أمير خراسان ، يقال : له صحبة ورواية . [ روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] . روى عنه : سعد بن عثمان الرازي ، وسعيد بن الأزرق . قال أبو أحمد العسكري : كان من أشجع الناس ، ولي خراسان عشر سنين ، وافتتح الطبسين ، ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه ، وكان الذي تولى قتله وكيع ابن الدورقية ، وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان . وقال خليفة : قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذغيس ، وكتب إلى ابن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان . وقال صالح بن الوجيه : قتل سنة (71) . وقال الليث بن سعد : في سنة (87) ، أتي برأس ابن خازم . روى : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي ، عن أبيه قال : رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء ، عليه عمامة سوداء يقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فذكر البخاري في « التاريخ » عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، قال : نراه ابن خازم السلمي . قلت : قال الحاكم في « تاريخه » : تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور ، ثم خرج إلى بخارى مع سعيد بن عثمان ، وانصرف إلى نيسابور ، ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها . وقال السلامي في « تاريخه » : لما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إليه ابن خازم بطاعته ، فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل ، فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله ، وصلى عليه ، ثم ثار عليه وكيع ابن الدورقية وغيره فقتلوه . وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك ، انتهى . وما حكاه المؤلف عن الليث في « تاريخه » وهم ، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (207) موسى بن عبد الله بن خازم ، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره ، والله الموفق .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن خازم بن أسماء ، الأمير البطل ، السلمي

الجزء 3 · الصفحة 105

2698 - عبد الله بن خازم بن أسماء ، الأمير البطل ، السلمي .

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن خازم ، بمعجمتين ، السلمي . أبو صالح . نزل البصرة . وولي إمرة خراسان

الجزء 1 · الصفحة 502

[ خ ] 3307 - [ د ت س ] عبد الله بن خازم ، بمعجمتين ، السلمي . أبو صالح . نزل البصرة . وولي إمرة خراسان ، وقتل بها بعد قتل مصعب بن الزبير سنة إحدى وسبعين . يقال : إنه الذي روى عنه الدشتكي قال : رأيت رجلا بخراسان عليه عمامة سوداء ، يقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه ( د ت س ) .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي أبو صالح البصري أمير خراسان

الجزء 7 · الصفحة 316

2896 - ( د ت س ) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي أبو صالح البصري أمير خراسان . يقال : له صحبة ، قال الحاكم أبو عبد الله : تواترت الروايات بورود عبد الله بن خازم نيسابور ، وعقد ولاية ابن عامر له على نيسابور ، ثم خروجه من نيسابور ثم خروجه من نيسابور إلى بخارى مع سعيد بن عثمان ، وانصرافه إلى نيسابور ونزوله جوين إلى أن أعقب بها وفي أعقابه إلى أن الآن بقية وهم الخازمون وقد رأيت جماعة من مشايخهم فيهم ولاة ودهاقين . وقال السلامي في كتابه " تاريخ أمراء خراسان " : عمه عروة ابن أسماء قتل شهيدا يوم " بئر معونة " وعمته دجاجة بنت أسماء أم عبد الله بن عامر بن كريز ، وكان خازم خال ابن عامر ، وعبد الله بن خازم ابن خالة عثمان بن عفان ، وكانت سناء بنت أسماء عمة ابن خازم ، تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمعت بذلك ماتت فرحا قال : وكان سلم بن زياد على خراسان فولاها عرفجة وانصرف إلى العراق وشخص مع سلم ، عبد الله بن خازم ، وسأله عهدا على خراسان فكتب له في أسفل جراب فانصرف عنه ابن خازم ووافى مرو فقاتله عرفجة فقتله ابن خازم ، ثم وقع الاختلاف بين المضربة بخراسان ووقعت فتنة ابن الزبير ، فبعث ابن خازن بيعته إليه ودعا إلى طاعته ، ووقعت بينه وبين المضربة حروب ، فتقل محمد ابنه بهراة ، وكان واليها فقتل ابن خازم منهم جماعة وتمثل بقول ابن الحمام : يقلص هاما من رجال أغرة علينا وهم كانوا أعق وأظلما فكتب إليه عبد الملك يدعوه إلى طاعته على أن يوليه خراسان عشر سنين فلم يقبل ذلك ، ولم يهل على ابن الزبير وقال : أعيش زبيري الحياة وإن أمت فإني موص هامتي بالتربر فلما قتل مصعب بعث عبد الملك برأسه إلى ابن خازم فغلسه ابن خازم وصلى عليه قال الشعبي : أخطأ في ذلك فإن الرأس لا يصلى عليه ثم واقع ابن خازم بجير بن ورقاء التميمي [ ق261 ب ] في بعض قرى طوير فلما لبس ابن خازم ثيابه كانت معه عمامته وقعت إليه من آل الزبير يقال : إنها كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن وضعها على الأرض قط فسقطت تلك العمامة من رأسه إلى التراب ، فنظر لها وكان وكيع بن عميرة المعروف بابن الدورقية مع بجير ، وكان ابن خازم قتل أخاه ذويلة من أمه ، فحمل عليه بجير بن ورقاء ، وعامر بن عبد العزيز الجشمي ، ووكيع فصرعوه فلما علاه وكيع قال له : ويلك أتقتل كبش مضر بعلج لا يساوي كفا من تراب ثم بزق في وجهه بزقة ملأ بها وجه وكيع : فتعجب الناس من شجاعته وكثرة ريقه في مثل ذلك الذي يجف فيه بالفم من الخوف ، وأنفذ بجير رأسه إلى خالد القسري فأنفذه خالد إلى عبد الملك ، وقال وكيع في ذلك : فذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ولا تحسبني كنت عنك بنائم عجلى أم عبد الله وكانت سوداء ، وكان ابن خازم أحد عربان العرب في الإسلام ، قال عبد الله بن عامر لابن خازم يوما : يا ابن السوداء قال : هو لونها قال : يا ابن عجلى قال هو اسمها قال : يا ابن خاذم قال هو حالك . وسأل المهلب بن أبي صفرة عنه رجل فوصفه بالشجاعة فقال : إنما سألت عن الإنس ولم أسأل عن الجن وفيه يقول الفرزدق مفتخر بقتله : عضت سيوف تميم حين أغضبها رأس ابن عجلى فأمسى رأسه شذبا وكانت خراسان مفتونة بابن خازم سبع سنين إلى أن قتل سنة إحدى وسبعين فولى عبد الملك بجيرا مكانه . وذكر الطبري معنى هذا ، وربما وافقه في كثير من لفظه ، ولكن [ السالمي ] أحسن سياقه لاعتنائه بذلك ولكونها بلده زاد الطبري : كان قتله في سنة اثنتين وسبعين وقتل بعد عبد الله بن الزبير وأن عبد الملك إنما كتب إليه يطعمه خراسان عشر سنين بعد قتل عبد الله بن الزبير وبعث رأس ابن الزبير إليه فحلف ابن خازم لما رأى رأس عبد الله أن لا يعطي عبد الملك طاعة أبدا انتهى قد قدمنا أن الرأس هي رأس مصعب لا رأس أخيه وكأنه أشبه والله تعالى أعلم . وقال المرزباني : كان أسود كثير الشعر ولي خراسان لابن الزبير . وقال أبو نعيم الحافظ : ولي خراسان من قبل عبد الملك فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس ، ذكر بعض المتأخرين : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا حقيقة لقوله انتهى كلامه . وفي هذا الذي سقناه بيان لضعف قول المزي : ولي خراسان عشر سنين لأن أيام ابن الزبير لم تبلغ ذاك وإنما ولي قرب أيامه ومات في أيامه . الثاني : توهين قوله : يقال إن له صحبة وإن كان غيره قد قالها كما بيناه . الثالث : ما ذكر من أن العمامة كساها إياه النبي صلى الله عليه وسلم لما بينا أنها كانت وقعت إليه من ابن الزبير . الرابع : إنشاده : أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم ؟ وما منهما إلا وقعنا دماغه إلى الشام فوق الشاحجات الرواسم قال فيما قرأه عليه المهندس وصححه [ حزتها ] ، و [ الشاحجات العلاجم ] وما ذكرناه هو الصواب وهو الذي أنشده المبرد ، والسكري في " النقائص " وبه يستقيم المعنى على أن المزي إنما [ ق 263 أ ] نقله من كتاب ابن عساكر فيما أرى وابن عساكر أنشده كما أنشدناه . الخامس : ما ذكر أن رأسه أتى بها سنة سبع وثمانين ، وهو كذلك مذكور في كتاب ابن عساكر الذي نقله منه ولكنه غير معقول لأن الإجماع أن قاتله ابن الدورقية في عسكر بجير ، وبجير إنما أرسله عبد الملك ليفسد خراسان على ابن الزبير بتنحية ابن خازم عنها ، وعبد الملك مات سنة ست وثمانين فكيف يؤتى برأسه سنة سبع وثمانين ، والله تعالى أعلم ، وليس لقائل أن يقول : لعل القتل كان في الوقت الذي ذكرته والإتيان بالرأس كان في وقت آخر لأن السلامي والطبري ذكرا أنه لما قتل حمل رأسه ، وقد بين ذلك الدارقطني فيما سأله السلمي أن رأسه حملت حين قتله لعبد الملك .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت ، أبو صالح السلمي أمير خراسان

الجزء 2 · الصفحة 829

56 - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت ، أبو صالح السلمي أمير خراسان . أحد الأبطال المشهورين والشجعان المذكورين ، ويقال : له صحبة ، ولا يصح . روى عنه : سعيد بن الأزرق ، وسعد بن عثمان الرازي . وقد استعمله ابن عامر على خراسان في أيام عثمان ، وقد حضر مواقف مشهورة وأبلى فيها ، وولي خراسان زمانا ، وافتتح الطبسين . وقد مر في الحوادث من أخباره .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن خازم أمير خراسان

الجزء 1 · الصفحة 238

460 - ز : عبد الله بن خازم أمير خراسان : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المزي : يقال : إن له صحبة .

يقال : إن له صحبة(3)له صحبة ورواية

وقد قال أبو نعيم : زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك

حكى أبو جعفر الطبري ، وزاد : وكان قتله في سنة (72) ، وقيل : كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير ، وقيل : إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله ، وكذا حكاه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، وقال : ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك

له صحبة ورواية

يقال : له صحبة ورواية

قال عبد الرحمن : نراه ابن حازم السلمي ، قال أبو عبد الله : ابن حازم ما أرى أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أو هذا شيخ آخر

يقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة ، وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة ، وفي ثبوت ذلك نظر

وما حكاه المؤلف عن الليث في « تاريخه » وهم ، وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة (207) موسى بن عبد الله بن خازم ، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

قال المزي : يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن خازم بن أسماء السلمى أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث