قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ولد شعبة بن التوأم في عهد عمر أو عثمان . وله رواية أيضا عن ابن عباس
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل
وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -
وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد
وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني
وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء
وقال الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمه
وقال الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقربه ويدنيه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا الوليد قال : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
وقال هشام بن خالد الأزرق ، عن الوليد بن مسلم : رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه
وقال أبو عوانة في الحج من " صحيحه " : لم يكن شعيب يشرب الماء في السوق ، يعني من مروءته
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ فقال : شعيب أحلى حديثا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ قال : شعيب أحلى حديثا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه قلت : هو أحب إليك أو عبد الله بن عبد الحكم ؟ فقال : شعيب أحلى حديثا
وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد .
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
وذكر البخاري ، وأبو داود ، وغيرهما أنه سمع من جده ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل ، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى .
وذكر البخاري ، وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده عبد الله بن عمرو
وروى شعيب عن عبادة بن الصامت ، وهو مرسل لم يسمع منه ، قاله في التهذيب ، انتهى .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى أربعة أحاديث ، لا أعرفه إلا برواية إسماعيل بن أبي خالد ومساور عنه
قلت : وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسنده أيضا ، ولم أر له رواية عن صحابي إلا عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وحديثه عنه في السنن . وجزم بأنه تابعي ، وأن حديثه مرسل ؛ البخاري وابن حبان وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم
وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
وقد مات سنة خمس ومائة بعد أبي الطفيل ، وذلك مما يحقق كونه تابعيا
وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .
وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال أبو حاتم أيضا : أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ( لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته )
وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده
قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه