٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبل وورقاء في أبي نجيح أيهما أحب إليك ؟ قال : شبل أحب إلي

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء في ابن أبي نجيح

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء

وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية

قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو موسى : في " ذيل الصحابة " يقال : إنه أدرك الجاهلية

ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي ؟ فقال : عبد الله أحب إلي ؛ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب ؛ هو حديث منكر

أخرج له أبو داود عن بلال رضي الله عنه حديث : لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر ، ولم يدرك شداد بلالا . قاله في التهذيب ، قلت : حكاه في التهذيب عن أبي داود ، وقد صرح بذلك أبو داود في سننه في رواية ابن داسة عنه ، وحكاه عنه البيهقي وغيره ، انتهى

بلال المؤذن ولم يدركه ، قاله أبو داود

قال أبو داود : لم يدرك بلالا

وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما

قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود .

روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قد روى وما أدري

قال الآجري : [ قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ] : قد روى ، وما أدري

وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل

روى عن : عائشة . روى عنه : الحكم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : [ ليس ] له كثير رواية

قال أبو حاتم : ليس له كثير رواية

قال أبو حاتم : ليس له كبير رواية

وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "

وأبو إسحاق السبيعي ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابن أشوع عنه

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، وعن هبيرة بن يريم . قال : ما أقربهما . قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبه المجهولين

قال أبو حاتم : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ، ولا المقدام ، وحديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل

وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل

قال العلائي : جعل في التهذيب روايته عن سعد بن أبي وقاص وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم مرسلة ، وأنه روى عن أبي أمامة والمقدام بن معدي كرب ، وقد قال أبو حاتم : إنه لم يدركهما ، انتهى

وفي « المراسيل » لعبد الرحمن عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ، ولا المقدام ، ولا الحارث بن الحارث ، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل . انتهى . وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء ، وإني لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد ، وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص ، وكذا أبو الدرداء ، وأبو مالك الأشعري ، وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم ، والله الموفق .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك

وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى

وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي حديثا واحدا عند عمر بن حفص بن غياث حدثه عن شريك أنه قال : قليل من الأدب خير من كثير من العلم .

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند

قال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ؛ ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند

روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسل ، ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند . روى عن : علي رضي الله عنه . روى عنه : أبو إسحاق الهمداني ، وعمير بن قميم التغلبي ، سمعت أبي يقول ذلك

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك