نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبل وورقاء في أبي نجيح أيهما أحب إليك ؟ قال : شبل أحب إلي
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء في ابن أبي نجيح
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ورقاء
وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية
قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال أبو موسى : في " ذيل الصحابة " يقال : إنه أدرك الجاهلية
ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي ؟ فقال : عبد الله أحب إلي ؛ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب ؛ هو حديث منكر
أخرج له أبو داود عن بلال رضي الله عنه حديث : لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر ، ولم يدرك شداد بلالا . قاله في التهذيب ، قلت : حكاه في التهذيب عن أبي داود ، وقد صرح بذلك أبو داود في سننه في رواية ابن داسة عنه ، وحكاه عنه البيهقي وغيره ، انتهى
بلال المؤذن ولم يدركه ، قاله أبو داود
قال أبو داود : لم يدرك بلالا
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما
قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود .
روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قد روى وما أدري
قال الآجري : [ قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ] : قد روى ، وما أدري
وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل
روى عن : عائشة . روى عنه : الحكم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : [ ليس ] له كثير رواية
قال أبو حاتم : ليس له كثير رواية
قال أبو حاتم : ليس له كبير رواية
وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
المشهور
وأبو إسحاق السبيعي ، وقال : كان رجل صدق . وقيل : إنه لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابن أشوع عنه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، وعن هبيرة بن يريم . قال : ما أقربهما . قلت : يحتج بحديثهما ؟ قال : لا ، هما شبه المجهولين
قال أبو حاتم : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ، ولا المقدام ، وحديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل
قال العلائي : جعل في التهذيب روايته عن سعد بن أبي وقاص وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم مرسلة ، وأنه روى عن أبي أمامة والمقدام بن معدي كرب ، وقد قال أبو حاتم : إنه لم يدركهما ، انتهى
وفي « المراسيل » لعبد الرحمن عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ، ولا المقدام ، ولا الحارث بن الحارث ، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل . انتهى . وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء ، وإني لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد ، وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص ، وكذا أبو الدرداء ، وأبو مالك الأشعري ، وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم ، والله الموفق .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي حديثا واحدا عند عمر بن حفص بن غياث حدثه عن شريك أنه قال : قليل من الأدب خير من كثير من العلم .
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند
قال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ؛ ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند
روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسل ، ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند . روى عن : علي رضي الله عنه . روى عنه : أبو إسحاق الهمداني ، وعمير بن قميم التغلبي ، سمعت أبي يقول ذلك
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليست له صحبة ، ومن الناس من يدخله في المسند
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك