رجحه أبو زرعة على الذي قبله
وإبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني ، وقال لي : إنه صحيح السماع
وقال أبو عمرو الداني في « طبقات القراء » : أخذ القراءة عرضا عن يعقوب ، وهو أكبر أصحابه ، وله اختيار في القراءة
قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع
وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح قال : قلت : هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن ؟ فقال : سهيل أشبه وأشهر ، وأبوه أشهر قليلا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سهيل أشبه وأشهر - يعني : من العلاء -
روايته عن عرفجة بن عبد الواحد في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وقيل : بينهما أبوه أبو صالح.
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب « السنن » والبيهقي في « الخلافيات » .
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب « السنن » والبيهقي في « الخلافيات » .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن ؟ فقال : سهيل أشبه وأشهر وأبوه أشهر قليلا .
روى [ عنه ] سعيد بن الصلت ، مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه مرسل؛ لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد؛ لأن عائشة قالت: ما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد . أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأرخ ابن سعد وفاته سنة تسع ، كما تقدم
خرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » .
وعنه : أبو داود في حديث مالك . قال الآجري : وسألته عنه ، فقال : لو لم أثق به ما رويت عنه
وفي « اللطائف » لأبي يوسف : هو من أعرف الناس في القضاء أبوه قضى للمهدي وجده قضى للمنصور،
تابعية ، أرسلت حديثا ؛ فذكره أبو نعيم في "الصحابة "
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن سويد بن جبلة الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين قال : ليست له صحبة ، إنما يروي عن العرباض بن سارية
قال أبو محمد : قلت لأبي : إن أبا زرعة الدمشقي أدخله في مسند الشاميين ، قال : ليست له صحبة ، وهو لضعفه أدخله في المسند
روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وروى عن عرباض بن سارية . روى عنه : لقمان بن عامر ، وروى حريز بن عثمان ، عن أبي المصبح المقرإي عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال الآجري : قرئ على أبي داود عن أحمد بن صالح عن عبد الرزاق عن ابن جريج ثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين، قلت لأبي داود : من أبو قزعة؟ قال: سويد قلت: سويد سمع من عمران؟ قال: إن كان سويد فلم يسمع من عمران بن حصين
وقال الآجري : قرئ على أبي داود ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، حدثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين . قلت لأبي داود : من أبو قزعة ؟ قال : سويد . قلت : سويد سمع من عمران بن حصين ؟ قال : لا .
قال أبو داود : لم يسمع من عمران بن حصين .
وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا
قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد
قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم : عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه، وهو بصير فحديثه هذا حسن .
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سويد بن عبد العزيز فقال : قال إبراهيم بن موسى : كان سويد حدث عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : إذا أفاق المجنون توضأ أو اغتسل ، فقيل له : أين سمعت هذا من مغيرة ؟ فقال : سمعته مع هشيم ، فذكر ذلك لهشيم فقال : لم أسمعه من مغيرة
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : غلط فيه روح، وإنما هو تابعي،
قال أحمد : ثنا روح بن عبادة ، ثنا أبو نعامة العدوي ، عن مسلم بن بديل ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة " ، قال أبو حاتم الرازي : لم يقل أحد عن أبي نعامة سمعت إلا روح ، وذكر البخاري أن معاذ بن معاذ رواه عن أبي نعامة بسنده إلى سويد فقال : بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الوارث ، عن أبي نعامة بسنده إلى سويد يرفع الحديث ، وجزم ابن حبان بأنه يروي المراسيل
تابعي ليست له صحبة ، كذا رواه عبد الوارث ، ومعاذ بن معاذ ، عن أبي نعامة ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة ، قال : بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في السكة المابورة . وغلط روح بن عبادة فروى عن أبي نعامة ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : تابعي ليست له صحبة
وقال الآجري : قلت لأبي داود : رمي بالقدر ؟ قال : ما أعلمه .
قال أبو علي الجياني في كتابه في « تقييد المهمل » : شباك لم يخرج له شيء في « الصحيحين » ، لكن أتى ذكره في كتاب مسلم في « البيوع » في حديث رواه جرير عن مغيرة قال: سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله : « لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله »
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شبل هذا فقال : ليس لشبل معنى في حديث الزهري