وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا ، ولا من محمد بن سيرين ، ولا من سالم بن عبد الله
قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية » : أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما
وقال أبو حاتم أيضا : لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ، ولم يلق مطرف بن الشخير
وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .
وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .
وقال أبو زرعة الرازي : لم يسند عن أيوب شيئا
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
قال أبو داود : ولم يسمع الأعمش من نافع . قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه
وقال أبو حاتم : رأى أنسا
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي : لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي : الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه .
قال أبو داود : كان الأعمش جليلا جدا
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى
روى عنه : سليمان بن سلمة الخبائري ، الذي هو متروك الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن : النعمان بن بزرج . روى عن : محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني ، سمعت أبي يقول ذلك . ويقول : لا ينكر حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل
وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة
قال أبو حاتم : هو أعلمهم بحديث ابن عون
وقال أبو حاتم : سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون
وقال أبو حاتم : أعلم الناس بحديث ابن عون
قال أبو زرعة : سليم بن عامر صالح أدرك الجاهلية ، غير أنه لم يصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر في عهد أبي بكر
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي
قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن عبسة ، ولا المقداد بن الأسود
وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : سمعت أبي يقول: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود
سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .
سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال
قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى
وفي « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال
قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى
سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
رأى ابن عمر ، وابن عباس ، وشريحا . روى عنه : المغيرة بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .