٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا ، ولا من محمد بن سيرين ، ولا من سالم بن عبد الله

قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية » : أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما

وقال أبو حاتم أيضا : لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ، ولم يلق مطرف بن الشخير

وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .

وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .

وقال أبو زرعة الرازي : لم يسند عن أيوب شيئا

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة

قال أبو داود : ولم يسمع الأعمش من نافع . قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه

وقال أبو حاتم : رأى أنسا

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي : لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي : الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه .

قال أبو داود : كان الأعمش جليلا جدا

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى

روى عنه : سليمان بن سلمة الخبائري ، الذي هو متروك الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك

روى عن : النعمان بن بزرج . روى عن : محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني ، سمعت أبي يقول ذلك . ويقول : لا ينكر حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة

قال أبو حاتم : هو أعلمهم بحديث ابن عون

وقال أبو حاتم : سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون

وقال أبو حاتم : أعلم الناس بحديث ابن عون

قال أبو زرعة : سليم بن عامر صالح أدرك الجاهلية ، غير أنه لم يصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر في عهد أبي بكر

وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي

قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن عبسة ، ولا المقداد بن الأسود

وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : سمعت أبي يقول: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود

سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .

سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال

قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى

وفي « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن سفيان الكوفي بالري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من سماك بن حرب .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي [ يقول ] وسألته عن سماك بن حرب فقال : صدوق ثقة . قلت له : قال أحمد بن حنبل : سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ؟ فقال : هو كما قال

قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى

سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا

رأى ابن عمر ، وابن عباس ، وشريحا . روى عنه : المغيرة بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك

له صحبة ( 136 م 3 ) ، توفي في ولاية معاوية ، بالكوفة ، ولي البصرة وله بها دار ، وكان مرة ينزل بالبصرة ، ومرة ينزل بالكوفة ، مات بعد أبي هريرة . روى عنه : الحسن ، والشعبي ، وعلي بن ربيعة ، وقدامة بن وبرة ، سمعت أبي يقول ذلك .