وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا ذر ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، ولا أبا سعيد الخدري ولم يلق سلمان . قال : وقول أبي البختري إنهم حاصروا نهاوند ، يعني أن المسلمين حاصروا . قال : وأبو البختري عن عائشة مرسل ، انتهى
أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد ،
قلت : وفي " التهذيب " أنه روى عن عمرو بن مكتوم ولم يدركه ، انتهى
وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل
وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل
وقال أبو حاتم : لم يسمع من علي ولم يدركه
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن أبيه : لم يدرك أبا ذر ، ولا أبا سعيد ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، وهو عن عائشة مرسل
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد
وفي كتاب «الزكاة» من «سنن أبي داود» ، قال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد الخدري
روى عن : علي مرسل ، وروى عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد . روى عنه : محمد بن طلحة ، سمعت أبي يقول ذلك
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه » عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي
وقال الآجري ، عن أبي داود : مكي . ورفعه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن مينا فقال : مكي . ورفعه
وفي «التلخيص» للخطيب : سعيد بن يسار أبو الحباب المديني أخو أبي مزرد وصحف فيه الليث فقال: أخو أبي مرثد وقال ابن أبي داود : سعيد بن يسار مولى للحسن بن علي فليس هذا يعني الذي روى حديثه عن ابن عباس كان النبي عليه السلام يقرأ في الفجر : آمنا بالله وما أنـزل إلينا وليس هذا مولى ابن عمر ذاك أبو الحباب روى عن ابن عمر وأبي هريرة وهذا مولى الحسن يروي عن ابن عباس قال الخطيب: وقد روى ابن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة
قال الأثرم : رأيته عند أحمد يذاكره الحديث
قال أبو بكر الأثرم : رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن يوسف الرحبي حدث عنه ابن عياش ؟ فقال : أشهر من ذلك
ولا أعلم روى عنه غير إسماعيل بن عياش ، سمعت أبي يقول ذلك
قلت : وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غيره
وأما أبو زرعة الدمشقي فلم يذكر في كتاب «الصحابة» تأليفه إلا أسيدا وكذلك الطبراني، وابن أبي خيثمة.
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث يعني قوله: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت كاذب .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سفيان بن حبيب أثبت الناس في شعبة بعد يحيى بن سعيد .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سفيان يعد في أصحاب الزهري؟ فقال: ليس هو من كبارهم .
قال أبو داود : وليس هو من كبار أصحاب الزهري
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «التعديل والتجريح» : صالح الحديث مثل (إسحاق) فهو أحب إلي من سليمان بن كثير .
والتحقيق فيه أن سفيان بن دينار التمار هذا ، يقال له : العصفري أيضا ، وأن سفيان بن زياد العصفري آخر ، بينه الباجي
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة من أحفظ أصحاب أبي إسحاق ؟ فقال : أحفظ الناس عن أبي إسحاق : سفيان ، وشعبة ، وإسرائيل
وقال أبو زرعة أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أثبت أصحاب الأعمش ، قال : سفيان ( 446 ك ) الثوري وأحب الناس إلي في إسماعيل بن أبي خالد الثوري
وفي «تاريخ بغداد» : قال أبو حنيفة : لو مات سفيان في زمن إبراهيم لدخل على الناس فقده، وقيل له مرة: ألا ترى إلى ما يرويه سفيان فقال أتأمرني أن أقول سفيان يكذب في الحديث لو كان سفيان في عهد إبراهيم لاحتاج الناس إليه في الحديث ولو كان في التابعين لكان له فيهم شأن،
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، ومن بينهم الثوري أحب إلي ، كان الثوري أحفظ من شعبة في إسناد الحديث ، وفي متنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو هارون الخراز ، نا علي بن سهل العطار ( 184 م 3 ) ، قال : سمعت أبا زنبور الشيخ الذي تنسب إليه سكة [ أبي ] زنبور قال : رأيت سفيان الثوري بالري ، في سكة الزبير بن عدي . وهو على القضاء ، والزبير يستفتي الثوري في قضايا ترد عليه ، ويفتيه الثوري ، ويقضي به الزبير
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .
وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن الوليد [ بن مزيد البيروتي ] قراءة [ عليه ] قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وذهابهم فقال : لم يبق منهم رجل واحد يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة . قال العباس : يعني : الثوري
وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي