٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : الصواب الجزم بصحبته وسماعه ، وإنما ذكرته لكلام ابن معين ، والله أعلم ، انتهى

قال : أخبرنا علي بن القاسم البصري ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، عن أبيه، قال: قال لي أبو حنيفة : يا أهل البصرة أنتم أورع منا، ونحن أفقه منكم

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا حفص بن طرخان ، ثنا غسان بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد قال : قلت لأبي حنيفة : إن جابرا روى عنك ، وإنك تقول : إيماني كإيمان جبريل وميكائيل . قال : ما قلت هذا ومن قال هذا فهو مبتدع . قال : فذكرت ذلك لمحمد بن الحسن صاحب الرأي قول حماد بن زيد ، فقال صدق حماد ؛ إن أبا حنيفة كان يكره أن يقول ذلك

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي عن أبي عبد الرحمن المقرئ قال : كان أبو حنيفة يحدثنا فإذا فرغ من الحديث قال : هذا الذي سمعتم كله ريح وباطل

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا المقري عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال : سمعت أبا حنيفة يقول : عامة ما أحدثكم خطأ

استدركه أبو موسى ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية .

وفي كتاب الصريفيني : روى عنه الزهري حديثا واحدا ، فقال : من حدثك ؟ قال : أنت حدثتني

عبد الرحمن بن إسحاق عنه سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال ، وسمعت أبي يقول : لم يرو عنه غيره .

نا عبد الرحمن قال : وسألت أبي عنه فقال : محله الصدق . قلت [ له ] فنعمان بن عبد السلام ، وحسين بن حفص ، وعصام بن يزيد المعروف بجبر أيهم أحب إليك [ في الثوري ] ؟ قال (147 م 6) : النعمان أحب إلي

قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد العباد الزهاد الفقهاء

وقال أبو محمد بن حيان ، هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، وكان أبوه مع السلطان، وخلف ضيعة، فتركه النعمان، ولم يأخذه، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع، وقدم البصرة بأخرة، فكتب عنه ابن مهدي، وذكر آخرين، قال : وكان ممن ينتحل السنة، وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة ، وروى عنه، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين

وقال أبو الشيخ : هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، قال : وكان ممن ينتحل السنة ، وينتحل مذهب الثوري في الفقه ، وكان أبوه يتبع السلطان وخلف ضيعة فتركها النعمان ولم يأخذها ، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع . توفي سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : ثلاث وسبعين ومائة

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عنه أبو خالد الوالبي سمعت أبي يقول ذلك .

قال أبو حاتم : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، روى عنه أبو خالد الوالبي

النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه مرسل ، وله رواية عن علي

قال أبو حاتم : تابعي وحديثه مرسل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، روى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه أبو جعفر محمد بن علي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة ، فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين ، وقال : روى عن سعيد بن المسيب ، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وهو تابعي ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وذكره ابن منده في الصحابة ، وصحح أنه تابعي لا صحبة له

وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو

وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند

روى عن : علي رضي الله عنه مرسلا ، وعن إبراهيم النخعي . روى عنه : محمد بن طلحة بن مصرف . سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو حاتم الرازي : روى الهجنع عن علي مرسلا .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم أر في حديثه مكروها

قال أبو عبيد الآجري : قلت يعني لأبي داود : الهيثم بن حبيب يتقدم عبد الملك بن حبيب ؟ قال : نعم ، وقد روى شعبة عنهما

قال أبو زرعة : فأعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمعه لأصحابه الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة

قال أبو زرعة : فأعلم أهل دمشق بحديث مكحول الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة

الذي كتاب الوفيات لأبي القاسم البغوي : مات الهيثم بن خارجة في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ، وكان لا يخضب ، رأيته وما كتبت عنه .

لكن ذكر الإسماعيلي في صحيحه أنه كان لا يخالف ما في كتابه، وإن علمه خطأ

وقال أبو عبيد : سمعته يقول : روى حديثا منكرا في الحكرة

روى عن : أبيه ، عن علي بن الحسين . روى عنه : عبد العزيز الدراوردي . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول

قال أبو زرعة حين سئل عن بعض الشيوخ: كنت أمر به ولا أسأله عن أحاديثه، ولم أسمع منه، قيل له: فمن تتهم؟ قال: هيصم

روى عن خالد بن أبي الصلت فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد الحذاء ، ذكره في التهذيب

ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : وقال الساجي : عنده حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، حديث العينان وكاء السه . قال الساجي : رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح

قال أبو محمد : جعله البخاري اسمين فسمعت أبي يقول : هو واحد

قال ابن الفرضي كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية

ونقل الآجري عنه أنه قال : لا ندري سمع من أنس أم لا

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الوليد بن زروان حدث عن أنس ؟ قال : جزري ، لا ندري سمع من أنس أم لا

قال الآجري عن أبي داود : لا ندري سمع من أنس أو لا