وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
قلت : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ( س ) ، وابن ماجه ، وروايته عن عمر عند الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه
ونسبه أبو نعيم نجاريا ، فوهم
سمع أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد
تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده ، وترك أبي وأبو زرعة حديث إسحاق بن أبي فروة ، وكذلك أحمد ويحيى وعلي
تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده ، وترك أبي وأبو زرعة حديث إسحاق بن أبي فروة ، وكذلك أحمد ويحيى وعلي
وعند أبي داود بسند حسن عنها
كذا وقع عنده ، وقال الخطيب : هو وهم ، والصواب أسماء بنت السكن ، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار ، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه ، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : ليس في الأنصار من اسمه شكل ، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه : أن امرأة من الأنصار سألت . قلت : وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم ، وإنما هو ممن فوقه ، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" ، وأبو عوانة ، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن صفية
كذا وقع عنده ، وقال الخطيب : هو وهم ، والصواب أسماء بنت السكن ، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار ، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه ، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : ليس في الأنصار من اسمه شكل ، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه : أن امرأة من الأنصار سألت . قلت : وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم ، وإنما هو ممن فوقه ، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" ، وأبو عوانة ، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن صفية
كذا وقع عنده ، وقال الخطيب : هو وهم ، والصواب أسماء بنت السكن ، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار ، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه ، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : ليس في الأنصار من اسمه شكل ، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه : أن امرأة من الأنصار سألت . قلت : وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم ، وإنما هو ممن فوقه ، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" ، وأبو عوانة ، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن صفية
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو أعرابي ، وابنته أعرابية
عن امرأة من المبايعات ، روايته عنها في سنن أبي داود .
له صحبة [ مدني ] . روت عنه : عائشة ، وابن عمر ، وابن أبي ليلى ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عنه شعبة ، سمعت أبي يقول : هذا غلط ، إنما هو الربيع بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري
قال أبو زرعة : وروى أشعث بن إسحاق عن جده سعد بن أبي وقاص ، وهو مرسل
قال أبو زرعة : وروى عن جده سعد بن أبي وقاص ، وهو مرسل
قال أبو زرعة : وروى عن جده مرسلا
عن جده ، قال أبو زرعة : مرسل .
وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري : هو أشد ضعفا من الربيع .
وقال ابن أبي حاتم : روى عن حمزة الزيات ، والقاسم بن حبيب التمار ، وعصام بن قدامة . وعنه : علي بن ميسرة ، ونوح بن أنس ، سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي كان ها هنا بالري ، وكان شيخا صالحا
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : أراه كان صدوقا ، ولكن كان عنده جوار - يعني - نخاسا .
حدث عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب
وقال أبو أسامة ، عن يونس بن أبي إسحاق : كنت مع أبي في المغازي بخراسان ، فكان يدور تلك الفساطيط ، ولا يعرض لفسطاط الأصبغ ، يعني ابن نباتة .
وقال يونس بن أبي إسحاق : كان أبي لا يعرض له
خلطها ابن منده بالأسلمية ، فاستدركها أبو موسى
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان
روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن حلق أو سلق أو خرق ، رواه أبو داود والنسائي ، وقيل : عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه مسلم والنسائي
وقال الآجري : سألت أبا داود عن أمي الصيرفي ؟ فقال : ثقة
سألت أبا زرعة عن أمي بن ربيعة عن طاوس أحب إليك أو شعيب السمان عن طاوس ؟ قال : أمي أشهر
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة أيما أحب إليك أمي عن طاوس أو شعيب السمان ؟ قال : أمي أشهر
قد أوضح البخاري أمره فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، سمع ابن عمر ، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد . وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد ؛ يعني أنه قلب .
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر في الصلاة . قال معتمر بن سليمان عن أبيه ، ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز . قلت : قال أبو داود في رواية الرملي : أمية هذا لا يعرف ، ولم يذكره إلا المعتمر انتهى . ويحتمل أن هذا تصحيف من أحد الرواة كان عن المعتمر عن أبيه فظنه عن أمية ثم كرر ذكر أبيه ، والله أعلم ، لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز به ، ثم قال : قال سليمان : ولم أسمعه من أبي مجلز . وحكى الدارقطني أن بعضهم رواه عن المعتمر فقال عن أبيه عن أبي أمية ، وزيفه ، ثم جوز إن كان محفوظا أن يكون المراد به عبد الكريم بن أبي المخارق فإنه يكنى أبا أمية ، وهو بصري ، والله أعلم
والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب . قلت : اختلف فيه على الحسن فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه عن حريث بن قبيصة ، وقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ، وقيل عنه عن رجل من بني سليط ، وقيل عنه غير ذلك ، والله أعلم
قلت : في المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوسا هذا هو أبو الجوزاء الآتي ، فإنه قال : حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد ، ويؤيده أن ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد ، فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده ، والله أعلم ، ولكن قال البخاري في الضعفاء : أوس بن خالد سمع أبا محذورة ، وسمرة ، وأبا هريرة ، وعنه علي بن جدعان
قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم
وقال عقبه : عطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
وقال البغوي : لا أعلم لأوس حديثا مسندا