٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمع زيد بن أرقم . روى عنه : داود الطفاوي . سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي المصبح فقال : ثقة ، [ حمصي ] ، لا أعرف اسمه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي المصبح فقال : ثقة ، [ حمصي ] ، لا أعرف اسمه

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . روى عنه : عبد الحميد بن جعفر . سمعت أبي يقول ذلك .

أبو معن . سمع ابن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأنس بن مالك ، وأبا العالية ، وجابر بن زيد . روى عنه : المعتمر بن سليمان . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : لا يعرف اسمه

وقال أبو حاتم : أبو ميمونة الفارسي اسمه سليمان ، ويقال : أسامة بن زيد . روى عنه ابنه هلال بن أبي ميمونة

أبو نحيلة . ليست له صحبة . روى عنه : أبو وائل شقيق بن سلمة . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم

قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري فيمن لا يعرف اسمه ، ولم يذكر فيه جرحا

سمع مصعب بن الزبير . روى عنه : قرة بن خالد . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو زرعة : لا أعلم له اسما

عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم . روى أبو عوانة عن عطاء بن السائب ، عن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى وهيب عن عطاء بن السائب ، عن حكيم بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى جرير عن عطاء بن السائب ، عن حكيم بن يزيد الكرخي ، عن النبي صلى الله عليه (468 م 6) وسلم . سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسمه فقال : لا أعلم له اسما

أبو يزيد المديني . سمع ابن عمر . روى عنه : قرة بن خالد . سمعت أبي يقول ذلك

أبو يوسف المكي . سمع عطاء ، وسعيد بن جبير . روى عنه : يعقوب بن القعقاع . سمعت أبي يقول ذلك

ذكره ابن شاهين . عن ابن أبي داود ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو دود : اختلف في إسناده وليس بالقوي .

تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم

وقال أبو حاتم في كتاب المراسيل : ليست له صحبة

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة

زاد أبو حاتم واسم أبيه راشد قال : وهو أصح . وأعاد ذكره في كتاب « المراسيل » فقال : ليست له صحبة .

روى عن أبيه ، كتب لنا أبو عون بن عمرو بن عون شيئا من فوائده ، فلم يعرف أبي والده ، وقال : هو مجهول ، ولم يسمع منه

قال الشيخ أبو إسحاق في "" الطبقات "" : انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه .

قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه

قال أبو يعلى : ورآه ولم يرو عنه ، قال : لم يكن أهلا للحديث

قال أبو الشيخ : أدركته ولم أكتب عنه ، كان يحدث من حفظه ، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين

روى عنه : أبي ، وأبو زرعة ، سمعتهما يقولان ذلك

روى عنه : أبي ، وأبو زرعة ، سمعتهما يقولان ذلك

وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي : سألت أبا جعفر العقيلي ، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه ، وكلهم قال : ثقة ، ومقدم وإمام ، وقالوا لي أيضا : إنه أجاب في المحنة

قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني

وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن

وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم

وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق

وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى

وقال السلفي : كان يحيى بن معين وقته ، يعني في الجرح والتعديل