نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي سنان ضرار بن مرة فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وسئل أبي عنه فقال : لا بأس به .
وفي كتاب الباجي عن أبي حاتم الرازي : إسكندراني لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : طلحة بن عبد الملك لا بأس به .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أبو داود : ليس به بأس .
وقال أبو داود : ليس به بأس .
وقد نقل ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة أنه قال: فيه ليس به بأس .
قال أبو حاتم : ليس به بأس
سمع أباه ومعاوية ، روى عنه مالك بن مسروح ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس به بأس
قال أبو حاتم : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : لا بأس به
سألت أبي عن عبادة بن مسلم ، فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم ، وابن خراش : لا بأس به
وقال أبو حاتم وابن خراش : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عبادة بن نسي لا بأس به
وقال ابن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد الحكيم بن أبي فروة ) ، فقال : لا بأس به
وقال ابن معين أيضا ، وأبو داود : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، فقال : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أبي معشر
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أحب إلي من أبي معشر
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أبي معشر
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة (60 م 4) ، عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني قال : لا بأس به
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ليس به بأس
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين ، وأبو داود والنسائي : ليس به بأس
وقال الدوري عن ابن معين [ وابن المديني ] والعجلي ، وأبو زرعة الرازي : ليس [ به بأس ]
وقال أبو داود : كان فيه سلامة ، وكان مجاب الدعوة ، وليس به بأس ، وكان على المظالم ببغداد