٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي سنان ضرار بن مرة فقال : لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به

وسئل أبي عنه فقال : لا بأس به .

وفي كتاب الباجي عن أبي حاتم الرازي : إسكندراني لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : طلحة بن عبد الملك لا بأس به .

وقال أبو حاتم : لا بأس به

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به

وقال أبو داود : ليس به بأس

وقال أبو داود : ليس به بأس

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، فقال : لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به .

وقال أبو زرعة : لا بأس به .

وقال أبو داود : ليس به بأس .

وقال أبو داود : ليس به بأس .

وقد نقل ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة أنه قال: فيه ليس به بأس .

قال أبو حاتم : ليس به بأس

سمع أباه ومعاوية ، روى عنه مالك بن مسروح ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس به بأس

قال أبو حاتم : ليس به بأس .

وقال أبو حاتم : لا بأس به

سألت أبي عن عبادة بن مسلم ، فقال : لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به

وقال أبو حاتم ، وابن خراش : لا بأس به

وقال أبو حاتم وابن خراش : لا بأس به

ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عبادة بن نسي لا بأس به

وقال ابن معين ، وأبو داود : ليس به بأس

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود : ليس به بأس

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد الحكيم بن أبي فروة ) ، فقال : لا بأس به

وقال ابن معين أيضا ، وأبو داود : ليس به بأس

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، فقال : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أبي معشر

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أحب إلي من أبي معشر

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أحب إلي من أبي معشر

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة (60 م 4) ، عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني قال : لا بأس به

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ليس به بأس

قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين ، وأبو داود والنسائي : ليس به بأس

وقال الدوري عن ابن معين [ وابن المديني ] والعجلي ، وأبو زرعة الرازي : ليس [ به بأس ]

وقال أبو داود : كان فيه سلامة ، وكان مجاب الدعوة ، وليس به بأس ، وكان على المظالم ببغداد