قال أبو حاتم : بصري وقع إلى الرملة لا بأس به
سألت أبي عنه فقال : بصري ، وقع إلى الرملة ، لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن الحسن بن ثوبان فقال : لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به ، توفي 145 عالم ، عابد ، فاضل
وقال أبو زرعة : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن الحسن بن حبيب بن ندبة فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
سئل أبو زرعة عنه فقال : لا بأس به
لا بأس به ، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن يزيد الأصم لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
وقال ابن معين : لا بأس به ، وكذا قال أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حسين المعلم فقال : بصري ليس به بأس
وقال أبو زرعة : ليس به بأس
وقال أبو زرعة : ليس به بأس
قال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به
سألت أبي عنه فقال : لا بأس به
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حسين بن واقد قال : ليس به بأس
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ليس به بأس
وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا بأس به
قال أبو زرعة : لا بأس به .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : كوفي ، سكن بغداد لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن هشام حدث عن عبد الملك بن عمير ؟ فقال : ليس به بأس
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن السائب بن عمر المخزومي فقال : لا بأس به
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : لا بأس به