وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم ، فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
وقال إسرائيل ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض ، قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة
وقال جرير ، عن مغيرة : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير ، فحدثهم ، فلما قام ، قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا .
وقال شيبان بن عبد الرحمن ، عن أبي إسحاق : سمعت سعيد بن جبير يقول : إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها . قال : فجاء عكرمة فحدث بتلك الأحاديث كلها ، قال : والقوم سكوت ، فما تكلم سعيد ، قال : ثم قام عكرمة ، فقالوا : يا أبا عبد الله ما شأنك ؟ قال : فعقد ثلاثين ، وقال : أصاب الحديث .
حدثنا محمد قال : أخبرنا أبو الأحوص قال : أخبرنا عبد الله بن رجاء قال : ثنا إسرائيل ، عن عبد الكريم يعني الخدري ، عن عكرمة أنه كره إجازة الأرض ، فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : أن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة سنة
وقال مسلم بن خالد الزنجي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم : أنه كان جالسا مع سعيد بن جبير فمر به عكرمة ، ومعه ناس ، فقال لنا سعيد بن جبير : قوموا إليه ، فاسألوه ، واحفظوا ما تسألون عنه وما يجيبكم ، فقمنا إلى عكرمة ، فسألناه عن أشياء فأجابنا فيها ، ثم أتينا سعيد بن جبير ، فأخبرناه ، فقال : كذب .
وقيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة
وقال بشر بن المفضل ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم : سألت عكرمة أنا ، وعبد الله بن سعيد عن قوله تعالى : والنخل باسقات لها طلع نضيد قال : بسوقها كبسوق النساء عند ولادتها ، قال : فرجعت إلى سعيد بن جبير ، فذكرت ذلك له ، فقال : كذب ، بسوقها : طولها .
وقال إسرائيل عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة : أنه كره كراء الأرض . قال : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : إن أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة بسنة .
وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة
وبه قال حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثني عفان قال قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال ممن أنتما قلنا من أهل البصرة فقال من بقي فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره فلما خرجنا قال بهز ما أرى هذا يفلح إلى هنا عن يعقوب بن شيبة
وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثنا محمد بن الحكم ، عن عوانة بن الحكم ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، قال : كان عمر بن علي بن حسين يفضل في ولد الحسين ، وكان كثير العبادة والاجتهاد ، وكان أبو جعفر محمد بن علي يكرمه ويرفع من منزلته
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسنده ،
وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي : وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا