المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال في موضع آخر : قال لي أبو عبد الله : الحديث الذي كان أبو الهيثم يرويه عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن أبي للذين يؤلون من نسائهم رأيته في كتب عبد الله بن موسى ؟ فقلت : لا . فقال : قد رواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عباد ، عن سفيان بن حسين ، ليس فيه أبي أوقفه على ابن عباس . قلت لأبي عبد الله : فإن ابن الحماني يرويه . فنفض يده نفضة شديدة ثم قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس أمر ذاك عظيم ، أو كما قال . إلا أنه قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ورأيته شديد الغيظ عليه

وقال الأثرم : قلت لأحمد : ما تقول في ابن الحماني ؟ قال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه ، ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذلك ، وحمل عليه حملا شديدا . وقال في موضع آخر : ذاكرته بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ، ورأيته شديد الغيظ عليه

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : ثنا الحضرمي من كتابه قال : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ؛ قلت : تعرفه ؟ قال : وكيف لا أعرفه ؟ ! قلت : هو ثقة ؟ قال : أنتم أعلم بمشايخكم . ابن حكيم ومنجاب ، وأصحابنا متوافرون ، قال : هو الأكبر من هؤلاء كلهم .

وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت عنه ، فلم يقل شيئا

وقال مطين : سألت أحمد عنه فقلت : لك به علم ؟ قال : كيف لا أعرفه ، قلت : كان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن الحماني روى عنك حديث الأوزاعي وزعم أنه سمعه منك على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : ادعى أن هذا على المذاكرة ، قال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا الحديث عندي ، يعني إنما أخرجه بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال : يضرب على حديث الحماني

وقال محمد بن عبد الرحمن الشامي : سئل أحمد عنه فلم يقل شيئا

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق ؟ فقال عبد الله : ليس هذا العلة في تركه حديثه ، ولكن حدث عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل بحديث ، وقريش مات قبل أن يدخل الحماني البصرة .

وقال الآجري عن أبي داود : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره أحمد ، وقال : يحيى حدثنا به على باب إسماعيل ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن [ يحيى ] الحماني فقال : استبدل

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق ، عن شريك عن بيان حديث المغيرة بن شعبة ، فأنكره أحمد ، وقال : ما حدثته به . فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن علية . فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل يعني حديث المواقيت

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه . فقال عن عائشة فقال أبي : هذا كذب إنما كنا نعرف بهذا حسين بن علوان يقولون إنه وضعه على هشام

وقال أبو بكر المروذي : وذكر يعني أحمد بن حنبل الحماني ، فقلت : إنه روى عنك حديث إسحاق الأزرق حديث المغيرة بن شعبة " أبردوا بالصلاة " وزعم أنه سمعه على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : إنه ادعى أن هذا على المذاكرة ، فقال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا عندي ؟ يعني إنما أخرجته بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن الحماني ؟ فقال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه . ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذاك وحمل عليه حملا شديدا في أمر الحديث

وقال الميموني : ذكر يحيى الحماني عند أحمد فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال مرة : حدثنا عبد الحميد الحماني ، وكان صدوقا ، قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري ، ونفض يده

وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله ، وقدمت من الكوفة : وحدثنا يحيى الحماني عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، حديث بيان " أبردوا بالصلاة " فقلت لأبي عبد الله : إن ابن الحماني ، حدثنا عنك بهذا الحديث . فقال أبو عبد الله : ما أعلم أني حدثته به ، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه في الشاميين

وقال البخاري : قال أحمد ابن حنبل : أما السماع فلا يدفع

وقد كتب عنه عبد الله بن أحمد عن أبيه ، وما أقل ما له من الروايات

وقد كتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل بأمر أبيه أحمد ، نهاه أن يكتب عن علي بن الجعد ، وأمره بالكتابة عن يحيى بن عبدويه .

قال أحمد بن أبي الحواري عن أحمد : نعم الشيخ هو ، يروي عن محمد بن عوف ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان . قال ابن عوف : كان عمرو بن عثمان ، ويحيى بن عثمان ثقتان ، ولكن يحيى كان عابدا ، وعمرو أبصر بالحديث منه

قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : توفي أبو زكريا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي في شهر رمضان سنة تسع وتسعين ومائتين ، ولم يطعن عليه في الحديث ولم يغير شيبه

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

وقال أحمد بن عبدان الشيرازي : هو أكثر حديثا من ابن الباغندي ، ولا يتقدمه أحد في الدراية

قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب ، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : [ يسأل يحيى ] من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ

وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي مقاتل سليمان بن عبد الله : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذابين ، يعني : يحيى بن معين

وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعبد الله ابن الرومي : ليت أبا زكريا قد قدم ، يعني : ابن معين . فقال له اليمامي : ما تصنع بقدومه ؟ يعيد علينا ما قد سمعنا؟ فقال له أحمد : اسكت هو يعرف خطأ الحديث

وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .

وقال محمد بن رافع النيسابوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث . وفي رواية : فليس هو ثابتا .

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت أبا زرعة ، يعني : الرازي ، يقول : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .

وقال عبد الخالق أيضا : قلت لابن الرومي : حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول : السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور ، فقال لي : وما تعجب من هذا ، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي ، ويحيى بالبصرة فقال أحمد : ليت أن يحيى ها هنا . قلت له : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ

وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .

وقال عبد الله بن أحمد : قال فيه بعض أهل الحديث : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن عباس بن محمد الدوري : رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة من فلان ؟ ما اسم فلان ؟