المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : حفظت كل شيء سمعته من هشيم ، وهشيم حي قبل موته

وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ، قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم

قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد - يعني ابن حنبل - يقول : ليس أحد أصح سماعا من حصين بن عبد الرحمن من هشيم ، وهو أصح من سفيان

وعن الميموني : قال أحمد : لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من يزيد بن أبي زياد ولا من عاصم بن كليب ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا ، وقد حدث عنهما وعن العمري الصغير وأبي خلدة ، ولم يسمع منهما ، ولم يسمع من القاسم الأعرج إنما سمعها من أصبغ الوراق ، ولم يسمع من أبي سنان - يعني ضرار بن مرة الشيباني - شيئا ، ولم يسمع من عبد الله العمري شيئا ، وقد حدثنا عنه بحديث ( الشفق الحمرة ) ، ولم يسمع من بيان شيئا ، ولم يسمع من خليد بن جعفر شيئا ، ولم يسمع من زاذان والد منصور بن زاذان ،

قلت : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع هشيم من يزيد بن أبي زياد ، ولا من عاصم بن كليب ، ولا من ليث بن أبي المشرقي ، ولا من موسى الجهني ، ولا من محمد بن جحادة ، ولا من الحسن بن عبيد الله ، ولا من أبي خلدة ، ولا من سيار ، ولا من علي بن زيد ، وقد حدث عنهم

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أروى الناس عن يونس ؟ فقال : هشيم ، وكان بعض الناس يقول : وهيب ، فبلغني عن هشيم أنه قال : كان وهيب يحضر مسألتي عند يونس

وفي كتاب البخاري عن الغداني : مات سهيل بن ضمرة العجلي سنة إحدى وثمانين بعد هشيم ، وكان هشيم يدلس عنه

قال أحمد : لم يسمع هشيم من هشام ، وقال أيضا في حديثه عن الأعمش عن أبي وائل : كنا لا نتوضأ من الموطئ ، لم يسمعه هشيم من الأعمش ، والأعمش لم يسمعه من أبي وائل ، وذكر له أحاديث أخر كثيرة مما دلسها يطول بها الكلام ،

وفي «الألقاب» للشيرازي : كان لحانا

قال أحمد : ولم يسمع من سيار ، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه ، إلا حديث ابن عباس : مر بقدر فأخذه عرقا ، وحديث أبي سفرة

قال أحمد : وكان هشيم كثير التسبيح ولازمته أربعا أو خمسا ما سألته عن شيء هيبة له إلا مرتين

وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هشيما عن أبي خلدة ، ولم يسمع منه ، ثم سئل عنه فأنكره

وفي «العلل» لأبي الفرج : عن أحمد : لم يسمع من يعلى بن عطاء حديث أوس بن أبي أوس . وفي «الناسخ» لابن شاهين ما يدل على أنه سمعه منه .

وفي «العلل» لأحمد رواية ابنه عبد الله عنه : سمعت أبي يقول : لم يسمع هشيم من ليث بن أبي المشرفي شيئا ، ولم يسمع من موسى الجهني شيئا ، ولم يسمع من محمد بن جحادة شيئا إلا حديثا واحدا عن إبراهيم أنه كان لا يرى للمريض أن يعمد بشيء للصلاة .

قال أبو داود : وبلغني عن أحمد قال : كان إسماعيل ابن علية أعلم بالفقه من هشيم

وقال أحمد : كل شيء روى عن جابر الجعفي مدلس إلا حديثين : حديث ابن أبي سبرة ، وحديث ابن عباس : مر بقدر تغلي

وقال في موضع آخر : قال لي أحمد بن حنبل : همام بن منبه روى عنه أخوه وهب بن منبه ، وكان رجلا يغزو ، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب ، فجالس أبا هريرة بالمدينة ، فسمع منه أحاديث - وكان قد أدرك المسودة وسقط حاجباه على عينيه - وهي نحو من أربعين ومائة حديث بإسناد واحد ، ولكنها مقطعة في الكتب ، وفيها أشياء ليست في الأحاديث

وقال الميموني عن أحمد : كان يغزو ، وكان يشتري الكتب لأخيه وهب ، فجالس أبا هريرة فسمع منه أحاديث ، وهي نحو من أربعين ومائة حديث بإسناد واحد ، وأدركه معمر وقد كبر وسقط حاجباه على عينيه ، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ الباقي ، وكان عبد الرزاق لا يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو

وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول في صحيفة همام : إن معمرا أدركه ، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه ، وأدرك أيام السودان ، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي ، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما قرأ هو

وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت عفان يقول : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ، ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا ، فنستغفر الله تعالى . انتهى . وهذا يقتضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديما ، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل

قال أحمد : ومن سمع من همام بآخره فهو أجود ؛ لأن همام أصابه في آخر عمره زمانة ، فكان يقرب عهده بالكتاب فكان قل ما يخطئ .

وقال ابن عدي : أخبرني إسحاق بن يوسف - أظنه - عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : شهد يحيى بن سعيد في حداثته شهادة فلم يعدله همام ، فنقم عليه

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : اختلف أيوب أبو العلاء وهمام في حديث : « من فاتته الجمعة فليتصدق » قال أحمد : همام عندي أحفظ .

وقال أبو حاتم : قال لي أحمد : إلى من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة وعفان ، فسكت كالراضي بذلك

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر عوفا الأعرابي ، فقال : أدرك شريحا ، وذكر عن عوف قال : شهدت هشام بن هبيرة يقضي في كذا وكذا . قال : وهذا في زمان شريح . قال أبو عبد الله : ما أضبط هذا الأصم عنه ، يعني : هوذة . قال أبو عبد الله : أرجو أن يكون صدوقا ، إن شاء الله . قال هذا أبو عبد الله في شوال سنة أربع عشرة ومائتين ، وهوذة يومئذ حي .

وقال أبو حاتم : قال لي أحمد بن حنبل : إلى من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبنا عنه ببغداد ، وكان أصم شديد الصمم ، وقال [ قال ] لي أحمد بن حنبل : إلي من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

وقال الأثرم : سمعت أحمد ذكر عوفا ، فقال : أدرك شريحا ، ما كان أضبط هذا الأصم عنه - يعني هوذة - أرجو أن يكون صدوقا إن شاء الله تعالى ، قال أحمد هذا في شوال سنة أربع عشرة ومائتين ، وهوذة يومئذ حي

قال أبو عبد الله : أما أفراد خالد بن الهياج عن أبيه ، فإنها أكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع

وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي في حديث الأوزاعي عن أبي بكر عن مجاهد : هو واصل بن أبي جميل

وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس

قال أبو إسحاق : وليس ببعيد ، له رواية ابن مسعود ، غير أنا لا نعلم له رواية عن ابن مسعود إلا ما رأيته في أخبار هراة القديم

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ورقاء من أهل خراسان . قال : وقال حجاج : كان يقول لي : كيف هذا الحرف عندك ؟ فأقول له كذا وكذا . قال أبو عبد الله : وهو يصحف في غير حرف ، وكأن أبا عبد الله ضعفه في التفسير

وقال حنبل ، عن أحمد : ورقاء من أهل خراسان ، قال : وقال حجاج : كان يقول لي : كيف هذا الحرف عندك ؟ فأقول له كذا وكذا ، قال أبو عبد الله : وهو يصحف في غير حرف ، وكأنه ضعفه في التفسير

وقال أبو داود عن أحمد : ثقة صاحب سنة ، قيل له : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري

وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا

وقال عبد الصمد بن سليمان : سألت أحمد عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه . قال : وسمعت أبي يقول : كان مطبوع الحفظ ، وكان وكيع حافظا حافظا ، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا . وقال في موضع آخر : ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع ، ووكيع أكثر خطأ منه . وقال في موضع آخر : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث