المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره أبو أحمد في "الكنى" ، وفرق بينه وبين الأول ، ولم ينسب الأول مرئيا

وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .

قال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها فقال لي أحمد بن حنبل : يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل - يعني الشافعي ، قلت ما أصنع به سنه قريب من سننا ، أترك ابن عيينة والمقري ؟ قال : ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت ، فجالسته

وبه ، قال : أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي : يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي ، وأستغفر له

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال ، قال : حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع ، قال : حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له : يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته ، فقال : يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك ! .

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي في ما كتب إلي قال : سمعت دبيسا قال : كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي فقال : هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

وقال أحمد بن سيار المروزي : لولا الشافعي لدرس الإسلام

وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي ، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة ، فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله ، لا يصح فيه حديث . قال : إن لم يصح فيه حديث ، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه

وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي

وقال أبو سعيد الفريابي : قال أحمد بن حنبل : إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كانت أقضيتنا أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه ، وكان قليل الطلب للحديث

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عثمان الخوارزمي فيما كتب إلي قال : سمعت محمد بن الفضل البزاز قال : سمعت أبي يقول : حججت مع أحمد بن حنبل ونزلنا في مكان واحد ، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة ، وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأحمد بن حنبل حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي وعلى رأسه جمة ، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله تركت ابن عيينة عنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والتابعون ما الله به عليم ، فقال لي : اسكت ، فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك ، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة ، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القرشي ، قلت : من هذا ؟ قال : محمد بن إدريس الشافعي

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي ، قال : حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري ، قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث . فقال : إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه ، ثم قال : قلت للشافعي : ما تقول في مسألة كذا وكذا ؟ قال : فأجاب فيها فقلت : من أين قلت ، هل فيه حديث أو كتاب ؟ قال : بلى ، فنزع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص .

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال : قال لي أحمد بن حنبل ما لك لا تنظر في كتب الشافعي ؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي أيوب القاضي إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال : وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا الساجي ، قال : حدثني محمد بن خلاد - وفي حديث ابن أيوب : محمد بن خالد البغدادي - قال : حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل ، قال : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له .

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى ، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم ،

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما

قيل لأحمد بن حنبل : سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال : لا .

قال : وقال أبو عبد الله : قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي ، عن الكلبي وغيره

قال العلائي : وقال الإمام أحمد بن حنبل : إذا قال ابن إسحاق وذكر فلم يسمعه ، انتهى

وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا . قال : وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل وسأله رجل عن محمد بن إسحاق ، فقال : كان أبي يتتبع حديثه فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في " المسند " ، وما رأيته أنفى حديثه قط . قيل له : يحتج به ؟ قال : لم يكن يحتج به في السنن

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : مجاهد بن جبر المعروف ، ومحمد بن إسحاق يقول : ابن جبير ويكنى أبا الحجاج ، قلت : سمع من مجاهد ؟ قال : لا . وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق ، فقال : ما أدري ما أقول ، قال يحيى : سئل هشام ، فقال : هو يحدث عن امرأتي ، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد : وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد ، أو خارجة فسمع ، والله أعلم

وقال أيضا : قال أحمد بن حنبل : كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال

وقال أبو الحسن الميموني : حدثنا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق ، فقلت له : يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال : أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا - ومد يده وضم أصابعه

وقال أبو داود : وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال : كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه

وقال الميموني : حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته ، عن ابن إسحاق فقلت له : يا أبا عبد الله ، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق ، فتبسم إلي متعجبا

وقال أبو داود : سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق ، فقال : كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله : ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال : هو كثير التدليس جدا ، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت

وقال أبو بكر المروذي : قيل له يعني أحمد بن حنبل : أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق ؟ فقال : محمد بن إسحاق

قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

وقال أبو مصعب : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل

أحمد