محمد
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة ، وقال : لم يبلغنا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ، وكان رجلا صالحا فقيها ثقة قليل الحديث
وذكر ابن منده وأبو نعيم كردوس بن عمرو في " الصحابة " وهو مخضرم . روى عنه أبو وائل .
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة
وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر
ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتبعه جعفر المستغفري ، وتبعه أبو موسى في الذيل
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يثبت ، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة ، وأورده أبو نعيم وقال : لا أراه صحيحا
وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه
أبوه مشهور في الصحابة ، وأما هو فذكره ابن منده فقال : ذكره ابن منيع والحديث عن أبيه - كذا اختصره ، وأشار إلى ما أخرجه البغوي من طريق محمد بن طلحة التيمي عن عبد الحميد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لي بابن الأشرف ؟ فقال محمد بن مسلمة : أنا - الحديث في قصة قتل كعب بن الأشرف . وأشار ابن منده إلى أن الضمير في قوله " عن جده " لأبي عبس بن محمد ، فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر لا لولده محمد ، ولكن قد ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود عن ابن القداح أن محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، ولم يذكر له حديثا
وقد قال ابن منده : لا يعرف في الشاميين ، ولا في المصريين ذكره في الصحابة.
ذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ، وابن سعد إنما ذكره في التابعين .
ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
ذكره مطين وعبدان المروزي والباوردي في الصحابة
ذكره مطين وعبدان المروزي والباوردي في الصحابة
ذكره ابن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وقال ابن سعد : عداده في أهل الكوفة .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
وقال أبو موسى : ذكره محمد بن المسيب الأرغياني في الصحابة
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين والطبراني في الكنى ، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر .
وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
وذكر ابن فتحون في جملة الصحابة .
وذكره ابن منده وغيره في الصحابة
قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة