محمد
وعنه : أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " . وذكره في " تاريخه " ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث
أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " ذكره في تاريخه ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث
قال ابن بطة : ما رأيت أفضل منه
وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها
وقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي البوشنجي : دخلت على أبي الحسين بن المظفر الحافظ ببغداد ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بوشنج . قال : هي التي منها محمد بن إبراهيم البوشنجي ؟ فقلت : نعم . فقال : محمد بن إبراهيم صاحب حديث فاره كيس .
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد
وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس
وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم
وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به
وقال أبو عبد الله بن منده : حدث عن إسماعيل بن عمرو بغرائب
وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حج بشر المريسي سنة إلى مكة ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا - يعني الشافعي - قال : فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر يوما ، فقلت هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا : سيدنا وابن سيدنا ، فقال لهم : فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا ! .
وقال الزعفراني : ما رأيته لحن قط
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما " ، الحديث . قال : في هذا الحديث علامة بينة للميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد ، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي ، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه ، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل ، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي ، فعلم أنه يعنيه لا غيره
وقال أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري : إذا رأيت رازيا وخراسانيا يحب أبا حاتم وأبا زرعة فاعلم أنه صاحب سنة .
وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه
قال أبو سهل الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج
وقال أبو عبد الله بن الأخرم : استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم " ، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله ، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول : لا بد من أن تكتب هذا ، فأقول : ليس من شرط صاحبنا ، فيقول : فشفعني في هذا الحديث الواحد
قال ابن النجار : لا أعلم لأحد عنه رواية
نا عبد الرحمن حدثنا أبي قال : سمعت عبيد بن يعيش يقول : سمعت يونس بن بكير يقول : سمعت محمد بن إسحاق يقول : حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني ثم عدت فيها فحفظتها
وقال الزبيري عن الدراوردي : وجلد ابن إسحاق يعني : في القدر
قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش ، وقد أكثر عنهما في الموطأ ، وهما ممن يحتج بهما . قال : ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة
قال الشيخ : وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق ، وكان يأبى عليهم ، فلما كرروا عليه قال : محمد بن إسحاق ، فذكر كلمة شنيعة فقال : زنديق .
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه
وقال أبو العباس الدغولي : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير حين تفتقد
وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
قال ابن عدي : وكان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح
وقال حاشد بن إسماعيل : كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل ، فقال محمد بن بشار : دخل اليوم سيد الفقهاء
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
قال : وسئل أبو عبد الله يعني : ابن الأخرم عن حديث ، فقال : إن البخاري لم يخرجه . فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال أبو عبد الله : إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني . وقال : ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك
قال : وسئل أبو عبد الله يعني : ابن الأخرم عن حديث ، فقال : إن البخاري لم يخرجه . فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال أبو عبد الله : إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني . وقال : ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت حاشد بن إسماعيل يقول : كنت بالبصرة فسمعت بقدوم محمد بن إسماعيل فلما قدم قال محمد بن بشار : دخل اليوم سيد الفقهاء
وبه ، قال : وقال خلف : سمعت أبا علي الحسين بن إسماعيل الفارسي يقول : سمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول سنة ثمان وعشرين ومائتين : ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز يقول : حدثنا أحمد بن المنهال العابد ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة . فقلت : ابن كم كنت ؟ قال : ابن سبع عشرة سنة
وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن بجير ، قال : سمعت محمد بن بشار العبدي بندارا يقول : عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي غلماني خرجوا من تحت كرسيي
وقال البوشنجي : سمعت بندارا يقول : ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل
وبه قال أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي ، يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول : سمعت أبا إسحاق المستملي يروي ، عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول : سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل ، فما بقي أحد يروي عنه غيري
وبه ، قال : أخبرني الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمي ، قال : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ببخارى
وذكره ابن سعد في التابعين وقال : أمه الربيع - بالتشديد - بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة