تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
لا يشتغل به(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق في الحديث ، وكان مرجئا(1)
فقيه(1)
كان شيخا جليلا من أصحاب الرأي(1)
الفقيه(1)
وثقه(1)
ثقة ثقة(1)
شيخ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، نقموا عليه الإرجاء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : ثقة

كان شيخا جليلا من أصحاب الرأي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

٣
القرن ٣ الهجري
(5 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به

سمعت أبي يقول : لا يشتغل به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل به

قال أبو حاتم : لا يشتغل به .

وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
وثقه

وثقه النسائي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة .

ابن حبانت 354 هـهـ

وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل .

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة

الخليليت 446هـهـ
شيخ

وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها

الخليليت 446هـهـ

وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات .

٨
القرن ٨ الهجري
(7 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومالك بن أنس حديثا واحدا

المزيت 742 هــهـ

صاحب الرأي

المزيت 742 هــهـ

كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه .

الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه

الفقيه

الذهبىت 748 هـهـ
لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

سمع من مالك حديثا واحدا

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق في الحديث ، وكان مرجئا

صدوق، نقموا عليه الإرجاء