تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، نقموا عليه الإرجاء
قال مسلمة الأندلسي في كتاب " الصلة " : ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل
سمعت أبي يقول : لا يشتغل به
وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء
قال أبو حاتم : لا يشتغل به .
وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده
وثقه النسائي
وقال النسائي : ثقة .
وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الإيمان قول وعمل .
وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة
وقال الخليلي : كان شيخ بلخ ورئيسها
وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات .
ومالك بن أنس حديثا واحدا
صاحب الرأي
كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة
صح
وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه .
الفقيه
وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء