تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن غيلان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، نزل بغداد ثم خرج إلى البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشر ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون
قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
وقال ابن قانع : صالح
وقال ابن قانع : صالح .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
قول ابن حبان في " الثقات
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة .
وقال الخطيب : كان ثقة
ثقة