تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن أبي معشر السندي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وأمسك الشافعي عن الرواية عنه
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا عن ابن أبي معشر ، فقال : قدم عليـ المصيصة علي بناء مسجدها ، فسألت حجاجا عنه ، فسكت ، ثم قال لي : ما كنت أحب أن أتكلم بهذا ، فأما إذا سألتني فلا بد لي من أن أخبرك . اعلم أنه جاءني فطلب مني كتبا مما سمعت من أبيه فأخذها فنسخها وما سمعها مني
وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا عنه ، فقال : قدم المصيصة ، فسألت حجاجا عنه ، فقال : جاءني ، فطلب مني كتبا مما سمعت من أبيه ، فأخذها ، ونسخها ، وما سمعها مني .
سألت أبي عنه فقال : كتبت عنه ، ومحله الصدق
قال أبو حاتم : محله الصدق
قال أبو حاتم : محله الصدق .
وقال أبو يعلى الموصلي : ثقة
وقال أبو يعلى الموصلي : ثقة .
يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه ؛ لأن أباه ضعيف
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال الخليلي : يتفرد بأحاديث
عده أبو الحسن بن القطان فيمن لا يعرف ، وذلك قصور منه ، فلا تغتر به ، وقد أكثر من وصف جماعة من المشهورين بذاك ، وسبقه إلى مثل ذلك أبو محمد بن حزم ، ولو قالا : لا نعرفه لكان أولى لهما