تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عطية بن عروة البلقاوي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وذكر أبو الحسن بن سميع محمد بن عطية في طبقات الحمصيين في الطبقة الثالثة من التابعين .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث الأوزاعي ، عن محمد بن خراشة ، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي لجده صحبة ؟ قال : يقولون عن أبيه ولا يذكرون عن جده ، والحديث عن أبيه وليس بمسند ، هو مرسل .
وقد ذكره الطبري في الصحابة
وقد قيل : إن له صحبة ، والصحيح أن الصحبة لأبيه . قلت : وذكره البغوي في " الصحابة " ، وقال : لا أحسب لمحمد صحبة . ويؤيد هذا ما روى الحاكم وغيره من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن جده قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر ، وكنت أصغر القوم . . . فذكر الحديث . فهذا عطية يقول : إنه كان في سنة الوفود ، وهي في أواخر عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كان صغيرا . وروى ابن أبي الدنيا ، عن أحمد بن حنبل ، عن ابن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن عروة قال : لما استعملت على اليمن قال لي أبي : أوليت على اليمن ؟ قلت : نعم . قال : إذا غضبت ، فانظر إلى السماء فوقك ، وإلى الأرض أسفل منك ، ثم أعظم خالقهما . فهذا يدل على أن محمدا بقي إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، لأن عمر هو الذي ولى عروة اليمن ، وفي هذا دليل على صلاح محمد بن عطية .
ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب " الصحابة " ، وقال : اختلف الوليد بن مسلم وأبو المغيرة على الأوزاعي في سند حديثه ؛ فقال الوليد : عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه أبو المغيرة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة السعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب عندي رواية الوليد عن الأوزاعي وهو محمد بن عروة بن عطية السعدي ، وقد روى عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسب لمحمد صحبه
ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وأستبعد ذلك لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بني سعد بن بكر ، وأنا أصغر القوم - فذكر حديثا في وفادتهم . فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السن ، فكيف يكون له ابن يصحبه ؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته ، بل يحتمل أن يكون له مع الصفة المذكورة ولد صغير فيكون من أهل هذا القسم فذكرته هنا لهذا الاحتمال ، وأشرت إليه في القسم الأخير
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في ثقات التابعين : محمد بن عطية قيل إن له صحبة ، والصحيح أن الصحبة لأبيه
ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وقال ابن عساكر : يقال إن له صحبة ، والصحبة لأبيه