تسلسل الأحكام العلمية على علي بن الحسن بن شقيق

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كتبت عنه ، وتركت حديثه(2)
ثقة حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ثقة(1)
لم يكن به بأس(1)
لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء(1)
من الحفاظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال العباس بن مصعب : كان جامعا ، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة

٣
القرن ٣ الهجري
(11 رأي)
علي بن الحسن بن شقيقت 211هـ ، 215هـ ، وقيل : 212هـهـكبار العاشرة
كتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن به بأس

قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء

قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

الحسين بن حريث الخزاعيت 244 هـهـالعاشرة
كتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال مولده سنة ( 37 ) .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
من الحفاظ

كان من حفاظ كتب ابن المبارك

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وكان عالما بابن المبارك

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ