تسلسل الأحكام العلمية على النضر بن سلمة المروزي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اتهم بوضع الحديث(1)
حافظ(1)
كان يفتعل الحديث(1)
نسب إلى الضعف(1)
يسرق الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ

ثنا الحسن بن عثمان ، ثنا النضر بن سلمة أبو محمد الخراساني بمكة ، سمعت عبدان يقول : سألنا عباسا العنبري ، عن النضر بن سلمة فأشار إلى فمه ، قال ابن عدي : أراد أنه يكذب

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كان يفتعل الحديث

قال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يفتعل الحديث ، ولم يكن بصدوق ، وسمعته يقول سمعت إسماعيل بن أبي أويس يذكر [ شاذان ] بذكر سوء ، وقال لي عبد العزيز الأويسي ، وإسماعيل بن أبي أويس : إن شاذان أخذ كتبنا فنسخها ، ولم يعارض (167 م 6) بها [ ولم يسمع منا ] ، وذكراه بالسوء .

ابن خراشت 283 هـهـ
يسرق الحديث

وسمعت عبدان يقول : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام الخليل من حديث المدينة عن ابن له ؟ قال : سرقه من عبد الله بن شبيب وسرقه عبد الله بن شبيب من شاذان ووضعه شاذان واسمه النضر

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)

وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .

وقال ابن عدي : كان مقيما بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى أبا محمد، سئل عباس بن عبد العظيم عنه، فأشار إلى فمه، وسمعت عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحايث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقه ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان ، واسمه النضر بن سلمة. وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا، وقال : كان حافظا لحديث المدينة.

وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .

ابن عديت 365 هـهـ
نسب إلى الضعف

وحدثنا الدولابي عنه، بجمعه لحديث يحيى بن سعيد ، عن عمرة، عن عائشة نحو خمسين حديثا ، وهو ينسب إلى الضعف

ابن عديت 365 هـهـ

وبقية حكاية العباس بن عبد العظيم قال ابن عدي : أراد أنه يكذب قال ابن عدي : وكان النضر هذا عارفا بحديث المدينة، كما قال أبو عروبة،

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقندي بتنيس ، ثنا النضر بن سلمة شاذان ، ثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة ، ثنا عبد الخالق بن أبي حازم ، عن أبي حازم ، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لأمتي في بكورها . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا النضر بن سلمة شاذان بمكة ، وهو المروزي ، ثناه سعيد بن عفير أبو عثمان أخبرنا سليمان بن بلال أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع . وبإسناده قال : حضرت وليمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها إلا خبز وتمر . قال الشيخ : وهذه الأحاديث : حديث أبي حازم عن عباس بن سهل ، لا أعرفه إلا من حديث شاذان والحديثان الأخيران يرويهما سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد وقد رواهما ، عن ابن عفير وعن غير ابن عفير غير شاذان ، وشاذان هذا كما ذكره ابن أبي معشر أنه كان حافظا لحديث المدينة وشيوخهم الذين يجمع حديثهم ، مثل : عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد وربيعة وغيرهم ، وكان يذاكر بحديث المدينة وكان عارفا بحديثهم ، وثناه الدولابي عنه من جمعه يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة أحاديث صالحة قريبا من خمسين حديثا ، وهو ينسب إلى الضعف

الدارقطنيت 385 هـهـ
اتهم بوضع الحديث

وقال الدارقطني في النضر بن سلمة شاذان: كان بالمدينة وكان يتهم بوضع الحديث.