تسلسل الأحكام العلمية على الجنيد بن محمد القواريري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
الجنيد بن محمد القواريريت 298 هـ ، أو : 297 هـهـ

قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .

الجنيد بن محمد القواريريت 298 هـ ، أو : 297 هـهـ

وعن الجنيد قال : ما أخرج الله إلى الأرض علما وجعل للخلق إليه سبيلا ، وإلا وقد جعل لي فيه حظا .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)

وعن ابن سريج أنه تكلم يوما ، فأعجب به بعض الحاضرين ، فقال ابن سريج : هذا بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ

وأخبرنا إسماعيل قال : أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا سعيد البلخي يقول : سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت أبا القاسم الكعبي قال : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد بن محمد ، ما رأت عيناي مثله ، كان الكتبة يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمين يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ

وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يوما : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد ، ما رأت عيناي مثله ؛ كان الكتبة ، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .

أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي . وأخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس ؛ قالا : أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي قال : كان الجنيد بن محمد بن الجنيد قد سمع الحديث الكثير من الشيوخ ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله عند أحد من قرنائه ، ولا ممن أرفع سنا منه ممن كان ينسب منهم إلى العلم الباطن والعلم الظاهر ، في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها ، لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي الفقيه ولي عشرون سنة .

قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .

أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب قال : حدثنا الحسن بن الحسين الشافعي قال : سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير أبي القاسم الجنيد ، وإلا فأكثرهم كان يكون لأحدهم علم كثير ولا يكون له حال ، وآخر يكون له حال كثير وعلم يسير ، وأبو القاسم الجنيد كانت له حال خطيرة وعلم غزير ، فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .

وقال الخلدي : لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير الجنيد ، كانت له حال خطيرة وعلم غزير . فإذا رأيت حاله رجحته على علمه ، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله .

وقال أحمد بن عطاء الروذباري : كان الجنيد يتفقه لأبي ثور ، ويفتي في حلقته .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو نعيم : حدثنا علي بن هارون ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا : سمعنا الجنيد غير مرة يقول : علمنا مضبوط بالكتاب والسنة ، من لم يحفظ الكتاب ، ويكتب الحديث ، ولم يتفقه ، لا يقتدى به .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

كان شيخ العارفين وقدوة السائرين ، وعلم الأولياء في زمانه ، رحمة الله عليه

الذهبىت 748 هـهـ

وأتقن العلم ، ثم أقبل على شأنه ، واشتغل بما خلق له . وحدث بشيء يسير .