جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جعفر بن محمد بن نصير الخلدي

اشتهر بـ: الخلدي

الكنيةأبو محمد
اللقبالخلدي
النسبالخواص ، الخلدي ، البغدادي
تاريخ الميلاد252 هـ ، أو 253 هـ
تاريخ الوفاة348 هـ
بلد الإقامةمحلة الخلد ببغداد
بلد الرحلةالكوفة ، المدينة ، مكة ، مصر
المذهبشيخ الصوفية وكبيرهم ومحدثهم
عدد الأحاديث٨٥
عدد الأسانيد٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)سباعي (8%)8 رواة (38%)9 رواة (43%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)موضع 6 (10%)موضع 7 (51%)موضع 8 (35%)موضع 9 (2%)
أشكال الاسم
أبو جعفر محمد بن محمد بن نصير الصوفيأبو جعفر محمد بن نصير الخلديأبو محمد جعفر بن محمد الخلديأبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلديأبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواصأبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخواصأبو محمد جعفر بن نصير الجلديابن نصير الخلديجعفرجعفر الخلديجعفر بن محمد الأنصاري ابن نصير الخلديجعفر بن محمد الخلديجعفر بن محمد بن محمد بن نصير الخلديجعفر بن محمد بن نصر الخلديجعفر بن محمد بن نصيرجعفر بن محمد بن نصير أبو القاسم الخواصجعفر بن محمد بن نصير الخلديجعفر بن محمد بن نصير الخواصجعفر بن نصيرجعفر بن نصير الخلديوجعفر بن محمد الخلديوجعفر بن نصير

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم ، أبو محمد البغدادي الخلدي الخواص شيخ الصوفية وكبيرهم ومحدثهم

الجزء 7 · الصفحة 862

291 - جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم ، أبو محمد البغدادي الخلدي الخواص شيخ الصوفية وكبيرهم ومحدثهم . سمع : الحارث بن أبي أسامة ، وبشر بن موسى ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، وإبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأبا العباس بن مسروق . وصحب : الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وأبا محمد الجريري . وكان المرجع إليه في علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم . قال : عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانًا من دواوين الصوفية . وعنه : يوسف القواس ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو الحسن بن الصلت ، وعبد العزيز الستوري ، والحسين بن الحسن ، وابن رزقويه ، وابن الفضل القطان ، وأبو الحسن الحمامي ، وأبو علي بن شاذان . ووثقه الخطيب . وقال إبراهيم بن أحمد الطبري : سمعت الخلدي يقول : مضيت إلى عباس الدوري وأنا حدث ، فكتبت عنه مجلسًا ، وخرجت فلقيني بعض الصوفية فقال : أيش هذا ؟ فأريته ، فقال : ويحك ؛ تدع علم الخرق وتأخذ علم الورق !! ثم خرق الأوراق . فدخل كلامه في قلبي فلم أعد إلى عباس . ووقفت بعرفة ستًا وخمسين وقفة . وقيل : عجائب بغداد في الصوفية ثلاثة : نكت المرتعش ، وإشارات الشبلي ، وحكايات الخلدي . وقال أبو الفتح القواس : سمعت الخلدي يقول : لا يجد العبد لذة المعاملة مع لذة النفس ، لأن أهل الحقائق قطعوا العلائق التي تقطعهم عن الحق قبل أن تقطعهم العلائق . وسئل الخلدي عن الزهد ، فقال : من أراد أن يزهد فليزهد أولًا في الرياسة ، ثم ليزهد في قدر نصيب نفسه ومراداتها . ورأى امرأة ثكلى تبكي على ولدها ، فأنشأ يقول : يقولون ثكلى ومن لم يذق فراق الأحبة لم يثكل لقد جرعتني ليالي الفراق شرابًا أمرَّ من الحنظل توفي الخلدي في رمضان عن خمس وتسعين سنة كسن النجاد .

سير أعلام النبلاء▼

الْخُلْدِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ قَاسِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 558

333 - الْخُلْدِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ قَاسِمٍ ، الْبَغْدَادِيُّ ، كَانَ يَسْكُنُ مَحَلَّةَ الْخُلْدِ . سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ حَفْصٍ السَّدُوسِيَّ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ مَسْرُوقٍ . وَصَحِبَ أَبَا الْحُسَيْنِ النُّورِيَّ ، وَالْجُنَيْدَ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيَّ . حَدَّثَ عَنْهُ : يُوسُفُ الْقَوَّاسُ ، وَالْحَاكِمُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الصَّلْتِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ السُّتُورِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ الْغَضَائِرِيُّ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : ثِقَةٌ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ : سَمِعْتُ الْخُلْدِيَّ يَقُولُ : مَضَيْتُ إِلَى عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَأَنَا حَدَثٌ ، فَكَتَبْتُ عَنْهُ مَجْلِسًا ، وَخَرَجْتُ ، فَلَقِيَنِي صُوفِيٌّ ، فَقَالَ : أَيْشٍ هَذَا ؟ فَأَرَيْتُهُ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، تَدَعُ عِلْمَ الْخِرَقِ ، وَتَأْخُذُ عِلْمَ الْوَرَقِ ! ثُمَّ خَرَّقَ الْأَوْرَاقَ ، فَدَخَلَ كَلَامُهُ ]فِي قَلْبِي [ ، فَلَمْ أَعُدْ إِلَى عَبَّاسٍ وَوَقَفْتُ بِعَرَفَةَ سِتًّا وَخَمْسِينَ وَقْفَةً . قُلْتُ : مَا ذَا إِلَّا صُوفِيٌّ جَاهِلٌ يُمَزِّقُ الْأَحَادِيثَ النَّبَوِيَّةَ ، وَيَحُضُّ عَلَى أَمْرٍ مَجْهُولٍ ، فَمَا أَحْوَجَهُ إِلَى الْعِلْمِ . قِيلَ : عَجَائِبُ بَغْدَادَ : نُكَتُ الْمُرْتَعِشِ وَإِشَارَاتُ الشِّبْلِيِّ وَحِكَايَاتُ الْخُلْدِيِّ . قَالَ الْقَوَّاسُ : سَمِعْتُ الْخُلْدِيَّ يَقُولُ : لَا تُوجَدُ لَذَّةُ الْمُعَامَلَةِ مَعَ لَذَّةِ النَّفْسِ . وَعَنِ الْخُلْدِيِّ قَالَ : عِنْدِي مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ دِيوَانًا مِنْ دَوَاوِينِ الْقَوْمِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثلاث مائة فِي رَمَضَانَ وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً . وَعِنْدِي مَجَالِسُ مِنْ أَمَالِيهِ .

تاريخ بغداد▼

جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم ، أبو محمد الخواص ، المعروف بالخلدي ، شيخ الصوفية

الجزء 8 · الصفحة 145

3668 - جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم ، أبو محمد الخواص ، المعروف بالخلدي ، شيخ الصوفية . سمع الحارث بن أبي أسامة التميمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وأبا شعيب الحراني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، والحسن بن علي المعمري ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والحسن بن علويه القطان ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، ومحمد بن يوسف ابن التركي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وجعفر بن محمد بن حرب العباداني ، وأبا مسلم الكجي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وغيرهم من أهل الكوفة والمدينة ومكة ومصر . وكان سافر الكثير ، ولقي المشايخ الكبراء من المحدثين والصوفية ، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها ، وروى بها علما كثيرا . حدث عنه أبو عمر بن حيويه ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين . وحدثنا عنه أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، وعبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري ، والحسين بن الحسن المخزومي ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الحسين بن بشران ، وابن الفضل القطان ، والحسين بن عمر بن برهان الغزال ، وعبد الله بن يحيى السكري ، ومحمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، ومحمد بن عبيد الله الحنائي ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ ، ومحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ، وأبو علي بن شاذان ، وغيرهم . وكان ثقة صادقا ، دينا فاضلا . أخبرنا علي بن أبي علي البصري قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري المقرئ قال : سمعت جعفرا الخلدي يقول : لو تركني الصوفية لجئتكم بإسناد الدنيا ، مضيت إلى عباس الدوري وأنا حدث فكتبت عنه مجلسا واحدا ، وخرجت من عنده فلقيني بعض من كنت أصحبه من الصوفية فقال : أيش هذا معك ؟ فأريته إياه ، فقال : ويحك ، تدع علم الخرق وتأخذ علم الورق ! قال : ثم خرق الأوراق ، فدخل كلامه في قلبي ، فلم أعد إلى عباس . حدثني أبو القاسم الأزهري ، عن محمد بن العباس بن الفرات قال : مولد جعفر الخلدي في سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائتين . حدثني مسعود بن ناصر السجزي قال : سمعت أبا صالح منصور بن عبد الوهاب الصوفي يقول : سمعت أبا عبد الله أحمد بن عبد الرحمن الهاشمي بسمرقند يقول : سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول : كنت يوما عند الجنيد بن محمد وعنده جماعة من أصحابه ، فسألوه عن مسألة ، فقال لي : يا أبا محمد ، أجبهم . قال : فأجبتهم ، فقال : يا خلدي ، من أين لك هذه الأجوبة ؟ فجرى اسم الخلدي علي إلى يومي هذا ، ووالله ما سكنت الخلد ولا سكن أحد من آبائي ، فسألته عن السؤال فقال : قالوا : أنطلب الرزق ؟ فقلت : إن علمتم في أي موضع هو فاطلبوه . فقالوا : أنسأل الله ذلك ؟ فقلت : إن علمتم أنه نسيكم فذكروه . فقالوا : أندخل البيت ونتوكل على الله ؟ فقلت : أتجربون الله بالتوكل ؟! فهذا شك . قالوا : فكيف الحيلة ؟ فقلت : ترك الحيلة . أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري قال : سمعت الحسين بن أحمد - هو ابن جعفر ، أبو عبد الله الرازي - يقول : كان أهل بغداد يقولون : عجائب بغداد ثلاثة : إشارات الشبلي ، ونكت المرتعش ، وحكايات جعفر ! حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني بها قال : حدثنا معمر بن أحمد بن زياد الأصبهاني قال : أخبرني يحيى بن القاسم قال : سمعت الحسن بن سليمان يقول : قال جعفر الخلدي : كنت في ابتداء أمري وإرادتي ليلة نائما ، فإذا بهاتف يهتف بي ويقول : يا جعفر ، امض إلى موضع كذا وكذا واحفر ؛ فإن لك هناك شيئا مدفونا . قال : فجئت إلى الموضع وحفرت ، فوجدت صندوقا فيه دفاتر ، وإذا فيه حزمة ، فأخرجتها وقرأتها ، فإذا فيها أسماء ستة آلاف شيخ من أهل الحقائق والأصفياء والأولياء من وقت آدم إلى زماننا هذا ، ونعوتهم وصفتهم ، وكلهم كانوا يدعون هذا ؛ يعني مذهب الصوفية . قال الحسن بن سليمان : وكان في تلك الكتب عجائب ، فقرأ ولم يدفع إلى أحد ، ثم دفنها ، ولم يظهر ذلك لأحد إلى أن مات . أخبرنا علي بن أبي علي قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا جعفر الخلدي قال : ودعت في بعض حجاتي المزين الكبير الصوفي ، فقلت : زودني شيئا . فقال : إن ضاع منك شيء أو أردت أن يجمع الله بينك وبين إنسان فقل : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه ، إن الله لا يخلف الميعاد ، اجمع بيني وبين كذا وكذا ، فإن الله يجمع بينك وبين ذلك الشيء ، أو ذلك الإنسان . فجئت إلى الكتاني الكبير الصوفي فودعته ، وقلت : زودني شيئا . فأعطاني فصا عليه نقش كأنه طلسم ، وقال : إذا اغتممت فانظر إلى هذا ؛ فإنه يزول غمك . قال : فانصرفت ، فما دعوت الله بتلك الدعوة في شيء إلا استجيب ، ولا رأيت الفص وقد اغتممت إلا زال غمي ، فأنا ذات يوم قد توجهت أعبر إلى الجانب الشرقي من بغداد حتى هاجت ريح عظيمة وأنا في السميرية ، والفص في جيبي ، فأخرجته لأنظر إليه ، فلا أدري كيف ذهب مني ؛ في الماء ؟ أو السفينة ؟ أو ثيابي ؟ فاغتممت لذهابه غما عظيما ، فدعوت بالدعوة وعبرت ، فما زلت أدعو الله بها يومي وليلتي ومن غد وأياما ، فلما كان بعد ذلك أخرجت صندوقا فيه ثيابي لأغير منها شيئا ، ففرغت الصندوق فإذا بالفص في أسفل الصندوق ، فأخذته وحمدت الله على رجوعه . أخبرنا علي بن محمود بن إبراهيم الزوزني قال : حدثنا علي بن المثنى التميمي بإستراباذ قال : سمعت جعفرا الخلدي يقول لرجل : كن شريف الهمة ، فإن الهمم تبلغ بالرجل لا المجاهدات . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال : سمعت أبا علي الأبهري يقول : سمعت جعفرا يقول : ما عقدت لله على نفسي عقدا فنكثته . أخبرنا أبو عبيد محمد بن أبي نصر النيسابوري قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن علي العلوي الهمذاني قال : سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول : دخلت البرية وحدي ، فلما دخلت الهبير استوحشت ، فإذا هاتف يهتف بي : يا جعفر ، قد نقضت العهد ، لم تستوحش ؟ أليس حبيبك معك ؟! حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق قال : حدثنا علي بن عبد الله الهمذاني قال : سمعت الخلدي يقول : خرجت سنة من السنين إلى البادية ، فبقيت أربعة وعشرين يوما لم أطعم فيها طعاما ، فلما كان بعد ذلك رأيت كوخا وفيه غلام ، فقصدت الكوخ فرأيت الغلام قائما يصلي ، فقلت في نفسي : بالعشي يجيء إلى هذا طعام فآكل معه ، فبقيت تلك الليلة والغد وبعد غد ؛ ثلاثة أيام لم يجئه أحد بطعام ولا رأيت أحدا ، فقلت : هذا شيطان ، ليس هذا من الناس . فتركته وانصرفت ، فلما كان بعد وقت أنا قاعد في منزلي أميز شيئا من الكتب ، إذا بداق يدق الباب ، فقلت : من هذا ؟ ادخل . فدخل علي الغلام وقال لي : يا جعفر ، أنت كما سميت ؛ جاع فر ! أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري قال : سمعت معروف بن محمد بن معروف الصوفي بالري قال : سمعت الخلدي يقول : إني أخاف أن يوقفني المشايخ بين يدي الله تعالى ويقولون : لم أخرجت أسرارنا إلى الناس ؟! أخبرنا علي بن المحسن القاضي غير مرة قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : قال لي جعفر الخلدي : وقفت بعرفة ستا وخمسين وقفة ، منها إحدى وعشرون على المذهب ! فقلت لأبي إسحاق : أي شيء أراد بقوله على المذهب ؟ فقال : يصعد إلى قنطرة الياسرية فينفض كميه حتى يعلم أنه ليس معه زاد ولا ماء ، ويلبي ويسير ! أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن بن محمد الرازي في كتابه إلي قال : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن حمدون يقول : سمعت جعفرا الخلدي يقول : حججت نيفا وعشرين حجة على قدمي ، ما حملت في شيء منها زادا ولا درهما ولا دينارا . وكنت إذا نزل الناس في المنزل يكون حولي من المأكول والمشروب ما يكفي جماعة ، فلما كان يوم من الأيام لقيتني امرأة ومعي ركوة فارغة ، فقالت : هل أصب لك فيها ماء ؟ قلت : افعلي . فصبت في ركوتي الماء ، ومشيت فأثقلني ، فصببته في أصل شجرة ثم سرت . وكان حالي في جميع الحجج ما ذكرته . أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال : سمعت أبا سعيد الرازي يقول : لقيت جعفرا آخر ما لقيته وكان قد حج أربعا وخمسين حجة ، ثم حج بعد ذلك حججا . قال محمد ابن الحسين : حج جعفر ستين حجة ! أخبرنا علي بن محمود الصوفي قال : سمعت أبا القاسم القصري في دار أبي مسلم بن مامكا يقول : رأينا جعفرا الخلدي في آخر عمره وفي فرد رجله جورب من جلود ، فقالوا : أيها الشيخ ، أيش سبب هذا ؟ فرد رجلك مكشوفة ، وفرد رجلك مغطاة ! فقال : حججت الحجة الأخيرة ، فلما رجعت من مكة كنت في كنيسة ، فجاز علي فقير فقال لي : أيها الشيخ ، أجد عندك رمانة ؟ فقلت له : هاهنا موضع رمان ؟ اطلب مني حبة كعك أو ماء ؛ الذي يوجد هاهنا . فقال لي : أتريد أنت رمانا ؟ قلت : نعم . فأدخل يده في كمه فأخرج رمانة ورماها إلى المحمل ، ولم يزل يرمي رمانة رمانة حتى امتلأت الكنيسة رمانا ، ثم غاب عني . قال : فبقيت أتعجب منه ، وفرقت الرمان في القافلة ، وحملت منه إلى بغداد ، فلما كان من الغد جاز علي فرآني نائما وفرد رجلي خارج الكنيسة ، فقال لي : أما يكفيك أن تنام بين يدي سيدك حتى تمد رجلك ؟! قال : وضرب بفرد كمه على رجلي فوقع في رجلي مثل النار ، فكلما غطيتها يسكن الضربان ، وكلما كشفتها يعود ذلك الضربان . حدثنا إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني قال : حدثنا معمر بن أحمد الأصبهاني قال : سمعت أبا عبد الله البغدادي يقول : سمعت هبة الله الضرير ببغداد يقول : دخل جعفر الخلدي بلد حمص ، فسألوه القيام عندهم سنة ، فقال : على شريطة . قيل له : وما هي ؟ قال : تجمعون لي كذا كذا ألف دينار . قال : فجمعوا له ما سأل . فقال : احملوها إلى الجامع . قال : فجعلت على قطع . قال : ففرق كل ذلك على الفقراء فلم يأخذ منها شيئا ، ثم قال : لم أكن أحتاج إلى الدنانير ، ولكن أردت أن أجرب رغبتكم في وقوفي عندكم ! سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق يقول : مات جعفر الخلدي في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال : توفي جعفر الخلدي يوم الأحد لسبع خلون من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .

ثقةثقة صادقوثقه
ثقة صادق

وكان ثقة صادقا ، دينا فاضلا

وثقه

ووثقه الخطيب

سمع الحارث بن أبي أسامة التميمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وأبا شعيب الحراني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، والحسن بن علي المعمري ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والحسن بن علويه القطان ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، ومحمد بن يوسف ابن التركي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وجعفر بن محمد بن حرب العباداني ، وأبا مسلم الكجي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وغيرهم من أهل الكوفة والمدينة ومكة ومصر . وكان سافر الكثير ، ولقي المشايخ الكبراء من المحدثين والصوفية ، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها ، وروى بها علما كثيرا

ثقة

وقال الخطيب : ثقة

وقيل : عجائب بغداد في الصوفية ثلاثة : نكت المرتعش ، وإشارات الشبلي ، وحكايات الخلدي

قلت : ما ذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية ، ويحض على أمر مجهول ، فما أحوجه إلى العلم

سمع : الحارث بن أبي أسامة ، وبشر بن موسى ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، وإبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأبا العباس بن مسروق . وصحب : الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وأبا محمد الجريري . وكان المرجع إليه في علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم . قال : عندي مائة ونيف وثلاثون ديوانا من دواوين الصوفية .

الشيخ الإمام القدوة المحدث ، شيخ الصوفية

روى عن(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث