تسلسل الأحكام العلمية على الطمع أشعب بن جبير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لا يكتب حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقت 101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـهـكبار الثالثة

وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل

سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطابت 105 هـ أو 106 هـ أو 107 هـ أو 108 هـ ، والصحيح الأولهـكبار الثالثة

قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)
الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
لا يكتب حديثه

قال الأزدي : لا يكتب حديثه

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وأورد عياض في ترجمة الواقدي من " المدارك " هذه الحكاية وتعقبها ، فقال : لا أدري من أشعب هذا ، فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي ، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر ، قال : وقال أهل العلم بهذا الشأن : لا يعرف بهذا الاسم غيره ، هذا كلامه . فأما شكه فيه فلا أثر له ، فإنه الطامع لا شك فيه ، وقد أدرك الواقدي من حياته خمسا وعشرين سنة ، وسيأتي قريبا أن أبا عاصم سمع منه ، وقد تأخرت وفاته عن الواقدي مدة ، وأما دعواه أن اسمه فرد ، فهو كذلك ، فما ذكروا غيره والله أعلم .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : هو مدني ، يعرف بابن أم حميدة ، له نوادر وقلما روى ، حدث عنه : معدي بن سليمان ، وأبو عاصم ، وحميدة بفتح الحاء ، توفي سنة 154 .

الذهبىت 748 هـهـ

ورويت بمعناه من أوجه ، ثم قال : أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني ، حدثنا يوسف بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن المهدي ، عن عبيدة بن أشعب ، عن أبيه ، أنه ولد سنة تسع من الهجرة ، وأن أمه كانت تنقل كلام أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعضهن إلى بعض ، فتلقي بينهن الشر ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فماتت . قلت وهذا خبر لا يصح في تاريخ مولده

مغلطايت 761 هـهـ

ذكره مغلطاي في حاشية "أسد الغابة" فقال : ولد سنة تسع من الهجرة ، وكانت أمه تدخل على زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره أبو الفرج الأصبهاني . انتهى . يريد بذلك أن يثبت أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعد في القسم الثاني . ولم يتجه لي صحة ذلك ؛ لأن أبا الفرج ذكره من طريق واهية ، عن عبيدة بن أشعب ، عن أبيه ، لكن روى ابن عساكر في ترجمته من طريق نصر بن علي الجهضمي ، عن الأصمعي ، قال : قال لي أشعب : ولدت يوم قتل عثمان ، وأما ما رواه وكيع القاضي في "غرر الأخبار" عن محمد بن علي بن حمزة ، عن المازني ، عن الأصمعي ، قال : حدثني أشعب ، قال : سمعت طويسا يغني بهذين البيتين في عرس مروان بن الحكم : يا أم عبد الملك ... ، فذكر قصة ، ففيه نظر - أيضا - ؛ لأن عبد الملك ولد في خلافة عثمان . فالظاهر أنه لا يوثق بأشعب فيما يقول ، ولو صح ذلك لروى عن أكابر الصحابة ، ولم نقف له على رواية عن صحابي إلا عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر ، ورواياته عن التابعين كثيرة : كسالم ، والقاسم ، وفاطمة بنت الحسين . ويكفي في الاستدلال على بطلان القول الأول أنهم اتفقوا على أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة ، وقد قدمنا أنه لم يتأخر عن سنة عشر ومائة أحد ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .