تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن محمد القزويني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان كثير الحديث والرواية(2)
ضعفوه(1)
كان يصحف(1)
كذاب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
علي بن يحيى بن خلادت 129هـهـالرابعة
كان يصحف

قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء الشيوخ .

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

وقال الطحاوي : إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها ، فما كنا إلا بياطرة !

وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه

وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .

كان كثير الحديث والرواية

وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .

ضعفوه

قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء .

الدارقطنيت 385 هـهـ
كذاب

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
كان كثير الحديث والرواية

وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .