تسلسل الأحكام العلمية على ربيعة بن كعب الأسلمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي ، من أهل الصفة
قال الواقدي : كان من أصحاب الصفة ، ولم يزل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض ، فخرج من المدينة ، فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة ، وبقي إلى أيام الحرة ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة
وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب
له صحبة
وكان من أهل الصفة كان ينزل على بريد من المدينة،
وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب
صحابي ، من أهل الصفة
وكان من أهل الصفة .
قلت : وصوب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران . وذكر مسلم والحاكم في " علوم الحديث " : أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة ، وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية هؤلاء عنه ، لكن قول المزي : إن محمد بن عمرو بن عطاء روى عنه ليس بجيد؛ لأنه لم يأخذ عنه ، وإنما روى عن نعيم المجمر عنه ، كما هو في " مسند " أحمد وغيره . والله أعلم . هكذا تعقبه شيخنا في " النكت على ابن الصلاح " . وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في " المعرفة " وغيره ، فمن قال : إن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا . ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان !! قال الشيخ : لكن الحديث الذي أورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب ، وإن كان في ألفاظه اختلاف فيقوي أنه واحد . وكذلك روى الحاكم في " المستدرك " من طريق المبارك بن فضالة : حدثني أبو عمران الجوني ، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال : " كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : يا ربيعة ألا تزوج . وهذا هو الحديث الذي روي عن أبي عمران عن أبي فراس فيتجه أنه هو . والله أعلم
ومنهم من فرق بين ربيعة وأبي فراس الأسلمي
ويقال : إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني
قلت : ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن منده ، لكن قال : عن أبي فراس الأسلمي ، ولم يسمه . وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة ، عن ربيعة بن كعب