تسلسل الأحكام العلمية على الجاحظ

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه(1)
كذاب(1)
ليس بثقة ولا مأمون(1)
من أئمة البدع(1)
يرمى بالزندقة(1)
يضع الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
يرمى بالزندقة

وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمى بالزندقة ، وأنشد في ذلك أشعارا

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
يضع الحديث

قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : " ثم نصير إلى الجاحظ ، وهو أحسنهم للحجة استثارة ، وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم ، وتصغير العظيم حتى يصغر ، ويكمل الشيء وينقصه ، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ، ومرة للزيدية على أهل السنة ، ومرة يفضل عليا ومرة يؤخره . ويقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ، ويتبعه : قال الجماز ، ويذكر من الفواحش ما يجل رسول الله عن أن يذكر في كتاب ذكر أحد منهم فيه ، فكيف في ورقة ، أو بعد سطر أو سطرين . ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين ، فإذا صار إلى الرد عليهم تجوز للحجة ، كأنه إنما أراد تنبيههم على ما لا يعرفون ، وتشكيك الضعفة ، ويستهزئ بالحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم . وذكر الحجر الأسود وأنه كان أبيض فسوده المشركون . قال : وقد كان يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا ، وأشياء من أحاديث أهل الكتاب ، وهو مع هذا أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل "

أبو العيناء اليماميت 282 هــ ، أو : 283 هــهـ

وقال إسماعيل بن محمد الصفار : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك ، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي ، فإنه أباه وقال : هذا كذب ، سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور

ثعلب النحويت 291هـهـ
كذاب

وقال ثعلب : كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس

ثعلب النحويت 291هـهـ
ليس بثقة ولا مأمون

قال ثعلب : ليس بثقة ولا مأمون

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
علي بن الحسين المسعوديت 345 هــ ، أو : 346 هـهـ

قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه

أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه

وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه

وقال النديم : قال المبرد : ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ وإسماعيل القاضي والفتح بن خاقان . وقال النديم لما حكى قول الجاحظ : " لما قرأ المأمون كتبي قال : هي كتب لا يحتاج إلى حضور صاحبها عندي " : إن الجاحظ حسن هذا اللفظ تعظيما لنفسه وتفخيما لتأليفه ، وإلا فالمأمون لا يقول ذلك

الخطابىت 388 هـهـ

وقال الخطابي : هو مغموص في دينه

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
ابن حزمت 456 هـهـ

وقال ابن حزم في الملل والنحل : كان أحد المجان الضلال ، غلب عليه الهزل ، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها ، وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره

وحكى الخطيب بسند له : أنه كان لا يصلي

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
من أئمة البدع

قلت : وكان من أئمة البدع

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قال الجاحظ في كتاب البيان : لما قرأ المأمون كتبي في الإمامة فوجدها على ما أخبروا به - وصرت إليه ، وقد كان أمر اليزيدي بالنظر فيها ليخبره عنها - قال لي : قد كان بعض من يرتضى عقله ويصدق خبره خبرنا عن هذه الكتب بإحكام الصنعة وكثرة الفائدة ، فقلنا : قد تربي الصفة على العيان ، فلما رأيتها ، رأيت العيان قد أربى على الصفة ، فلما فليتها أربى الفلي على العيان . وهذا كتاب لا يحتاج إلى حضور صاحبه ، ولا يفتقر إلى المحتجين ، وقد جمع استقصاء المعاني ، واستيفاء جميع الحقوق ، مع اللفظ الجزل والمخرج السهل ، فهو سوقي ملوكي وعامي خاصي . قلت : وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها ، فسبحان من أضله على علم