تسلسل الأحكام العلمية على شريك بن طارق الحنظلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره في الصحابة(3)
له صحبة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

خليفة بن خياطت 240 هـ أو 246 هـهـالعاشرة
ذكره في الصحابة

ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشين : شريك بن طارق : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة . وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، روى عنه زياد بن علاقة .

ابن السكنت 353هـهـ

وقال ابن السكن : شريك بن طارق : روى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، ولا صحبة له .

ابن حبانت 354 هـهـ
له صحبة

له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : رواية زياد الأولى لم يختلف في أنها عن شريك بن طارق ، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه ، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث ، وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة ، عن عائشة ، ولكن هو مبني على أنهما واحد ، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة ، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين ، وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي ، وأنه وهم في ذلك ، وأن الباوردي فرق بينهما ، فروى في ترجمة الحنظلي حديثا ، وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر غيره . قلت : وراوي كل منهما غير راوي الآخر ، وهذا ، إن كان كما قال وارد ، والله أعلم .