تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن غالب التمتام
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه
سمعت منه ببغداد ، وهو صدوق
وقال ابن المنادى : كتب عنه الناس ، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنعة في الحديث وغيره
وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : كان متقنا صاحب دعابة
وكان متقنا صاحب دعابة
وثقه الدارقطني وقال : وهم في أحاديث منها إسناد : " شيبتني هود وأخواتها "
وروى حمزة السهمي عن الدارقطني قال : ثقة مأمون ، وقد جاء بأصله بحديث : " شيبتني هود " ، فقال له إسماعيل القاضي : ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة ، فلو تركته لم يضرك ، فقال : لا أرجع عما في أصل كتابي . قال الدارقطني : كان يتقى لسان تمتام . ثم قال : " شيبتني هود والواقعة " معتلة كلها . وقال الدارقطني مرة أخرى : تمتام مكثر مجود
حافظ مكثر عن أصحاب شعبة .