تسلسل الأحكام العلمية على ابن الأشناني عمر بن الحسن بن علي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
كذاب(2)
أحد الحفاظ المجودين(1)
صدوق(1)
يتكلمون فيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وسئل عنه أبو علي الهروي فقال : إنه صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي

أحد الحفاظ المجودين

قال طلحة بن محمد : وكان من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المجودين ، وأحد الحفاظ ، وقد حدث حديثا كثيرا ، وحمل الناس عنه قديما وحديثا

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

قال الحاكم : قلت للدارقطني : سألت أبا علي الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال : بئس ما قال شيخنا أبو علي

الدارقطنيت 385 هـهـ
كذاب

ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يتكلمون فيه

وقال الحاكم : قلت : إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه ، فقال : ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا ، وكان لا يحدث إلا من أصوله

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أيضا : دخلت عليه - يعني الأشناني - وبين يديه كتاب " الشفعة " فنظرت فإذا فيه : عن عبد العزيز بن معاوية ، عن أبي عاصم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وبجنبه عن أبي إسماعيل الترمذي ، عن أبي صالح ، عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، عن مالك به . وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز . فقلت له : قطع الله يد من كتب هذا ، ومن يحدث به ؛ ما حدث به أبو إسماعيل ، ولا أبو صالح ، ولا الماجشون ، فما زال يداريني حتى أخذه من يدي ، وانصرفت إلى المنزل ، فلما أصحبت دق غلامه الباب ، فخرجت إليه ، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر

كذاب

ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

وقال الخطيب : حدث في أيام الحربي ، وله بهذا أعظم الفخر ، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ، ومحله كان عندهم جليلا

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني ، فإن الأشناني لم ينفرد بهذا ، بل تابعه عليه في " مستدركه " الحاكم ، ولقد عجبت من قول المؤلف : ما رواه ابن عيينة قط ، مع أنه رواه عنه الحميدي ، وابن أبي عمر ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم من حفاظ أصحابه ، إلا أنهم وقفوه على مجاهد ، لم يذكروا " ابن عباس " فيه ، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه